حركة الأحرار: تصريحات اشتيه بخصوص المستشفى التركي تفضح حقيقة موقف السلطة اللاأخلاقي تجاه شعبنا في غزة والمساهمة الفعلية في حصاره وتنكرها لآلامه ومعاناة مرضاه
حركة الأحرار: تصريحات اشتيه بخصوص المستشفى التركي تفضح حقيقة موقف السلطة اللاأخلاقي تجاه شعبنا في غزة والمساهمة الفعلية في حصاره وتنكرها لآلامه ومعاناة مرضاه.
من المعلوم أن السلطة لم يكن لها أي دور في إنجاز مشروع المستشفى التركي, وعلى النقيض تماماً فقد كان دورها واضحاً في تعطيل وتأجيل إفتتاح هذا المشروع كغيره من المشاريع الكثيرة التي كان لها دور فاضح في تعطيلها بهدف تشديد الحصار على غزة وزيادة معاناة شعبنا فيها.
كان الأولى أن تتحمل هذه السلطة مسؤولياتها في تقديم ما يلزم من أدوية وموازنات ومستلزمات طبية لمستشفيات غزة ومرضاها، والقيام بواجبها تجاه الحالة الصحية العامة المتدهورة التي أدت لوفاة الكثير ممن حرمتهم السلطة من التحويل للعلاج في الخارج.
تشغيل المستشفى التركي مرتبط بإقرار الموازنة التركية مطلع العام القادم, ومحاولة اشتية تحريك هذا الموضوع يأتي في سياق الإستغلال البشع ومحاولة تسويقه وكأنه بديل عن المستشفى الدولي الذي يتم إنشاؤه شمال غزة, علماً أن حاجة شعبنا في غزة تستوعب عشرات المستشفيات العامة والتخصصية الجديدة.
استمرار ممارسات السلطة العدائية ضِد غزة وإصرارها على فرض الإجراءات الانتقامية وتعطيل وشيطنة أي مشروع إنساني من شأنه تخفيف الأزمة الإنسانية في غزة يعكس رغبتها في استمرار معاناة غزة وتشديد الحصار عليها.
المكتب الإعلامي
9-12-2019
