الأمين العام معركة الفرقان محطة فارقة في تاريخ شعبنا ومقاومتنا وكانت نهاية لزمن الهزائم وبداية الانتصارات
خِلال لقاء صحفي حول معركة الفرقان في ذكراها الحادية عشر *أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:*
شكَّلت معركة الفرقان محطة فارقة في تاريخ شعبنا ومقاومتنا وكانت نهاية لزمن الهزائم وبداية الانتصارات، حيث سجّلت المقاومة انجازات هامة وأثبت شعبنا أن الكف ينتصر على المخرز وفشل الاحتلال في تحقيق أياً من أهدافه.
كانت وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية والشرطية ذات العقيدة الوطنية السليمة في غزة أول عناوين استهداف الاحتلال، حيث قام بقصف عشرات المواقع والمقرات التابعة لها في ضربة جوية غادرة شاركت فيها أكثر من 80 طائرة حربية صهيونية، وتم استهداف حفل تخريج أحد الدوات العسكرية التابعة للوزارة مما أدى لارتقاء أكثر من 300 شهيد ومئات الجرحى خلال الدقائق الأولى من العدوان.
العقيدة الدينية والوطنية والأمنية السليمة عزّزت صمود المؤسسة الأمنية والشرطية في وجه العدوان وشكّلت حِصناً منيعاً لحمايتها.
أراد الاحتلال من خِلال ما أسماها بحرب "الرصاص المصبوب" توجيه صدمة لشعبنا ومقاومتنا وإدخال غزة في حالة من الفوضى والفلتان باعتماده عنصر المفاجأة وكثافة النيران مستهدفاً كافة المقرات الحكومية ومواقع المقاومة ومنازل المواطنين والعديد من المساجد والجامعات والمدارس وارتكب المجازر بحق المدنيين الأبرياء، ولكنه لم يفلح واستطاعت غزة امتصاص الصدمة والتصدي للعدوان.
فشلت كل محاولات الاحتلال العسكرية والأمنية في الوصول إلى مكان الجندي الصهيوني الأسير لدى المقاومة "جلعاد شاليط" رغم الجهود الاستخبارية الكبيرة التي بذلها للاستدلال عليه أو الوصول إلى معلومة عن مكان احتجازه.
صمدت غزة في معركة الفرقان رغم الآلام والجراح والشهداء وحجم الخسائر والدمار الهائل الذي طال البشر والحجر والشجر جراء العدوان الصهيوني الهمجي، وأثبت شعبنا الفلسطيني أنه عصي على الانكسار وقادر على الصمود والتحدي بإرادته والتفافه حول المقاومة.
استطاعت المقاومة وحاضنتها الشعبية حرمان العدو من تحقيق أياً من أهداف العدوان, وتمكنت من مواجهة الترسانة العسكرية الصهيونية الضخمة والتصدي للعدوان في معركة الفرقان ودكت صواريخها مدننا وقرانا وأراضينا المحتلة حتى آخر لحظات المواجهة فأجبرت مئات الآلاف من الصهاينة للنزول إلى الملاجئ وأربكت الجبهة الصهيونية الداخلية ونجحت في نقل المعركة إلى قلب جبهة العدو وبداية معادلة توازن الرعب.
المكتب الاعلامي
29-12-2019
