م.ياسر خلف لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي جريمة وطنية وطعنة غدر في ظهر شعبنا وتضحياته
م. ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار لصحيفة فلسطين
لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي جريمة وطنية وطعنة غدر في ظهر شعبنا وتضحياته:*
لا يخفى على أحد الدور اللاوطني والسلوك المشبوه والمرفوض وطنيا وشعبيا للسلطة ورئيسها الذي وكل نفسه وحول دور السلطة من خلال التمسك بأوسلو والتنسيق والتعاون الأمني إلى حامية ووكيلا أمنيا للاحتلال .
الإصرار على استمرار ما يسمى بلجنة التواصل مع المجتمع الإسر،ائلي بما تحمل من تشويه لشعبنا ونضاله وطعنة غدر في خاصرته هو خدمة للاحتلال وتجميل لصورته السوداء الدمو،ية أمام العالم، مشددا هذا الدور لا يصب في صالح شعبنا وقضيتنا ومشروعنا الوطني بل في صالح الاحتلال.
لا نعول على رئيس السلطة وقيادتها بأن يتحركوا لحماية شعبنا فتجاهلهم لجريمة قتل وسحل الشهيد الناعم ليس غريبا فكثير هي الجرائم التي ارتكبها الاحتلال في وضح النهار أمام مرآى ومسمع العالم ولم يحركوا ساكنا وحرق الطفل أبو خضير وعائلة دوابشة عنا ببعيد رغم أنها ملفات جاهزة وقوية تستطيع إدانة وتجريم الاحتلال بتقديمها للمحاكم الجنائية لمحاسبتهم على إجرامهم على مدار احتلالهم.
نحن نؤكد رفضنا للجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي ويجب حلها فورا لما تمثل من خدمة مجانية للاحتلال وتجميل لوجهه القبيح أمام العالم بدلا من عزله وتجريمه وفضحه على إجرامه ضد شعبنا، وكذلك ذريعة ومبرر لأنظمة التطبيع لاستمرار وتعزيز تطبيعهم مع الاحتلال
الأولى بالسلطة ورئيسها بدلا من هذه اللقاءات التطبيعية مع الاحتلال الذهاب فورا للالتقاء مع أبناء شعبه لتحقيق المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي لمواجهة المخاطر والمؤامرات، ووقف سياساتها اللاأخلاقية وتحمل مسؤولياتها في تعزيز صمود شعبنا برفع الإجراءات الانتقامية عن غزة ووقف التنسيق الأمني وإطلا،ق يد المق.او،مة في الضفة للرد على عدوا،ن وإجرام الاحتلال والتوجه الفوري للمحاكم الدولية ،فالصمت على ما يرتكب الاحتلال يمثل تشجيعا له لمواصلة عدوانه وإجر،امه ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا ومساهمة فعلية لتطبيق صفقة القرن التي تدعي رفضها نظريا فقط.
