أبو مذكور: اليوم سيتحدد مصير رحلات العمرة
الثامن من مارس الجاري هو موعد رحلة "أماني عمر" – 30 عاما- لأداء مناسك العمرة برفقة زوجها ووالديها، فمنذ شهرين وهي تجهز حقيبتها والهدايا التي ستقدمها للمهنئين بعودتها، لكن قبل أيام حدث ما لم يكن متوقعا حينما أعلنت السعودية فجر الخميس الماضي تعليق رحلات العمرة بسبب فايروس "كورونا" حفاظا على أرواح مواطنيها وكذلك المعتمرين.
حالة من القلق انتابت "هالة" وعائلتها كالعشرات من المسجلة أسماؤهم في شركات السياحة والسفر وبانتظار دورهم لرحلة العمرة، لاسيما بعدما أثيرت إشاعات حول توقفها لهذا العام.
بدوره، ذكر عوض أبو مذكور مدير جمعية شركات الحج والعمرة، أنهم ووزارة الأوقاف الفلسطينية أيدوا قرار تأجيل رحلات العمرة حفاظا على سلامة المواطنين، مشيرا إلى أنهم يترقبون استئناف موسم العمرة للعام الجاري.
وبحسب أبو مذكور فإن الأمور ستتضح اليوم الثلاثاء، كون جوازات سفر المعتمرين في القاهرة، وفي حال استئناف موسم العمرة سيتم تسليمها إلى وزارة الخارجية السعودية هناك للحصول على التأشيرات وذلك يوم الأربعاء لتصل إلى قطاع غزة الخميس، في حال بقيت رحلة 8 مارس بموعدها.
وأشار إلى أن جمعية الحج والعمرة ستطالب الحكومة في غزة بفتح معبر رفح أمام المعتمرين وتسهيل خروجهم لتعويض الرحلات الضائعة، مبينا أن العام الماضي كان الأول للمعتمرين بعد توقف العمرة 4 سنوات وإلحاق الخسائر المالية للشركات، ووقتئذ سمحت وزارة الداخلية بغزة آنذاك خروج المعتمرين أسبوعيا لتعويض الخسائر.
وأوضح أبو مذكور أنه خلال موسم العمرة للعام الحالي كان يغادر كل أسبوعين حوالي 500 شخص، بعدما كان يغادر العام الماضي 800 وكل أسبوع، مؤكدا أنهم سيعملون جاهدين لعودة نظام العام الماضي ليتمكن المعتمرين من اللحاق في رحلاتهم.
وحول الخسائر التي ستلحق بالمسجلين لرحلات العمرة، أكد أن المواطنين لن يقع عليهم أية خسائر، فالذي يتحمل رسوم التأشيرة والحجوزات هي وزارة الحج والخارجية السعودية كما هو متعارف عليه، بحيث يمكن لكل مواطن استعادة المبلغ الذي دفعه في حال أوقفت الرحلات.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر العمرة لهذا العام هو 930 دينارا أردنيا، حيث أضافت السعودية مبلغ 40 دينار لكل معتمر وذلك تأمينا صحيا، بينما العام الماضي كانت الرسوم 790 دينارا أردنيا.
