Menu

أ.خالد أبو هلال .. حول حرمان السلطة لغزة من حصتها في المساعدات والمعونات التي تصلها

خِلال لقاء صحفي عبر إذاعة الأقصى أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال* أن قيادة السلطة ورئيسها محمود عباس لازالوا يتعاملون مع غزة وكأنها ليست جزءًا من الوطن، وذلك بحرمانها من أدنى حقوقها بشكل عام ومن حصتها في المساعدات والمعونات التي تصل لشعبنا الفلسطيني عبر بوابة السلطة لمواجهة وباء كورونا.

 

 موضحاً أنه من المفارقات العجيبة أن غزة المحاصرة من قِبل الاحتلال مُنذ أربعة عشر عاماً والتي تعاني من الإجراءات الإنتقامية الجائرة المفروضة عليها من قِبل السلطة والمحرومة من كل أموال الدعم الخارجي, ورغم شُح الإمكانيات لديها إلا أنها استطاعت توفير أماكن للحجر الصحي لأبناء شعبنا العائدين من الخارج والذين يقدر عددهم بالآلاف وتقديم كل وسائل الدعم والرعاية الطبية والحماية الأمنية والاحتياجات الغذائية والاجتماعية لهم، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية أبناء شعبنا من هذا الوباء الخطير، بينما لازالت السلطة التي تتلقى مساعدات وأموال الدعم الخارجي وتسطو على حصة غزة منها لا تقوم بواجباتها تجاه أبناء شعبنا في الضفة ولا تقوم بتوفير أماكن للحجر الصحي للعائدين إلى الشق الآخر من الوطن سواءً من الخارج أو العاملين في الداخل الفلسطيني المحتل، ولا تهتم بتوفير وسائل الوقاية الكافية لشعبنا لحمايتهم من خطر هذا الوباء، قائلاً: من حق شعبنا أن يعرف أين تذهب هذه الأموال والمساعدات التي تستلمها السلطة؟!
 

مستهجناً في الوقت نفسه إصرار السلطة على استمرار إجراءاتها الإنتقامية المفروضة على غزة وحرمانها من أدنى حقوقها الانسانية ومن حصتها في المساعدات والمعونات التي تصلها وخاصة في هذه المرحلة الصعبة وهذا الظرف الانساني الاستثنائي الذي يتطلب تكاتف الجهود والوقوف صفاً واحداً لمواجهة هذا الوباء الخطير الذي تعاني منه كل دول العالم.
 

مضيفاً: كنا نعتقد أن ما عجز عن تحقيقه وباء صفقة القرن سينجح وباء كورونا في إنجازه وسيكون قادر على إزالة الأحقاد والضغائن من القلوب وتحقيق حالة من التضامن والتكاتف ووحدة الموقف للتغلب على هذه الأزمة، لكن للأسف لازالت السلطة تمارس نفس الطغيان والحرمان بحق قطاع غزة ولم تتقدم بخطوة واحدة على طريق رفع عقوباتها الظالمة وتقديم الدعم والمساعدة لغزة وإعادة رواتب الموظفين ومخصصات الشؤون الاجتماعية ورواتب ذوي الشهداء والأسرى والجرحى.

 مشدداً على ضرورة التحرك الجاد من المحيط العربي والمجتمع الدولي والدول المانحة بشكل أساس, وكذلك من قِبل كافة الفصائل والقوى الفلسطينية للضغط على السلطة للتوقف عن نهب المساعدات ولتتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه قطاع غزة، متسائلاً: إلى متى ستستمر هذه السلطة التعيسة في تنكرها لحقوق أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومتى سيزول هذا الحقد الدفين الذي لازال مسيطراً على قلوب وعقول وضمائر قيادتها ؟!

المكتب الإعلامي
26-3-2020