مدير مستشفى المطلع: 5 إصابات بكورونا بقسم المسنين
أفاد مدير عام مستشفى المطلع في مدينة القدس المحتلة وليد نمور بوجود 5 إصابات بفيروس كورونا بقسم المسنين داخل المستشفى، ظهرت نتيجة فحوصاتهم بعد منتصف ليلة أمس وكانت إيجابية.
وأوضح نمور أن العدوى انتقلت للمسنين عن طريق زائر من بلدة سلوان لهذا القسم، لم يبلغ المستشفى بإصابته بالفيروس.
ولفت إلى أن قسم المسنين في المستشفى يضم 22 مريضا مقدسيا، موضحًا أن الأطباء قاموا بحجر المصابين في غرفة لوحدهم، وخضع 19 مريضًا لفحوصات، ولم تظهر نتائج فحوصاتهم بعد.
وأضاف نمور أن المصابين من حملة هوية القدس مطلوب منهم العلاج في مستشفى المقاصد أو الفرنسي، أو المستشفيات الإسرائيلية.
وبين أنهم على اتصال وتواصل مع وزارة الصحة الفلسطينية والجهات الأمنية لمتابعة الموظفين الذين خرجوا من المستشفى، حيث طلبنا منهم حجرهم، وآمل أن يكون الأمر تحت السيطرة.
وأكد نمور أن جاهزية المستشفى وكفاءة امكانياته ورقابته، ساعدت في اكتشاف المراحل الأولى لتفشي هذا الوباء.
ولفت إلى أن خارطة الفيروس تم رسمها، معربا عن أسفه بأن بلدة سلوان تتصدر مسببات فيروس كورونا بالقدس، وأهاب بسكان البلدة إلى التزام بيوتهم للحيلولة دون انتشار الفيروس.
وأشار نمور إلى أن مستشفى المطلع الوحيد الحاصل على ترخيص لعمل فحص لفيروس كوفيد 19 داخل المستشفى، وهذا الترخيص يخوله لعمل الفحوصات لموظفيه ومرضاه وليس العامة.
وأوضح نمور أن 460 موظفا يعملون في المستشفى، و80 % من الموظفين من جميع أنحاء الضفة الغربية، والجزء الأكبر من الخليل وبيت لحم.
وتابع أن المستشفى أرسل أسماء الموظفين الذين عملوا في قسم المسنين لوزارة الصحة والجهات الأمنية للتواصل معهم، ومنهم أطباء وممرضين وفنيي علاج طبيعي.
وشدد نمور على أن القسم بالكامل محجور، ويمنع الدخول إلى المشفى بشكل نهائي لغير المرضى وفحصهم قبل الدخول.
وبين أن هناك جهود كبيرة تبذل لمنع تفشي الوباء في المشفى في ظل وجود مرضى السرطان والفشل الكلوي.
وقال: "طاقم العاملين يرتدي لباسا خاصا للتعامل مع كوفيد 19، ونأمل أن نستطيع السيطرة على الوضع ولا يكون هناك تفشي أكبر للفيروس".
