Menu

جماهير غفيرة تشيع جثمان القيادي بحماس أحمد الكرد

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا، اليوم الأحد، جثمان القيادي في حركة حماس أحمد حرب الكرد، بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الكرد في ساحة عامة بجوار أحد المساجد في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، وذلك بعد إلقاء نظرة الوداع عليه من عائلته، حيث دفن في مقبرة دير البلح.

وشاركت قيادات من العمل الوطني والإسلامي في تشييع الجثمان، وألقى ممثل عن حركة حماس وآخر عن لجنتها الحكومية بغزة، كلمات تشيد بمناقب الفقيد.

وخلال التشييع، أشاد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية بمناقب القيادي الراحل أحمد حرب الكرد "أبو أسامة، مؤكدًا أن القيادي الكرد لم يترك موطئًا يمكن أن تصل قدمه إليه إلا وطرق بابه؛ ليجمع التبرعات لصالح الفقراء والمساكين، وعوائل الشهداء، والجرحى، والأسرى.

ونقل الحية تعازي قيادة الحركة إلى عائلة الكرد، وأهالي المحافظة الوسطى بوفاة الوزير السابق والقيادي في الحركة أحمد الكرد "أبو أسامة".

وأشار الحية إلى أن الأيتام والأرامل والفقراء ومؤسسات شعبنا الخيرية، ستفتقد رائد العمل الخيري في فلسطين أبو أسامة الكرد.

وقال إن الهمّ الذي تركه القيادي الكرد ثقيل على من سيحمل الراية من بعده، ونتمنى أن يعين الله قيادات الحركة بالإيفاء بالوعود والالتزامات التي قطعها أبو أسامة لصالح الفقراء والمساكين والأيتام وذوي الشهداء والأسرى والجرحى.

وأكد الحية أن القلب ينفطر على فراق الأحبة، ولكنّ عزاءنا في خاتمة الخير التي ختمها الله له، فقد انتقل إلى جوار ربه، عاملًا مضحيًا، صائمًا قائمًا، صافي القلب، وذاكر اللسان، وختم حياته بكل خير.

وتوفي الكرد بعد إصابته بجلطة دماغية حادة ليلة أمس السبت، عن عمر يناهز 71 عامًا.

وولد الراحل الكرد في مخيم دير البلح وسط قطاع غزة عام 1949، أي بعد عام من هجرة عائلته من قريتهم بالقرب من عسقلان بعد نكبة 1948، وهو متزوّج ولديه 11 ابنًا وابنة.

وتولّى الكرد منصب رئيس بلدية دير البلح عقب فوز حركة "حماس" بالانتخابات المحلية عام 2005، وتولّى منصب وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي ترأسها إسماعيل هنية، كما أنّه كان يشغل منصب رئيس اللجنة العليا لجرحى مسيرة العودة الكبرى.

وسبق وأن شغل الراحل منصب رئيس جمعية "الصلاح" الخيرية في قطاع غزة، وكان يعدّ أحد أعمدة العمل الخيري في فلسطين.