Menu

في الذكرى ال 72 النكبة حركة الأحرار: فلسطين لنا والقدس لنا، ولن يبقى الاحتلال جاثماً على أرضنا ولن يكون كياناً طبيعياً في المنطقة مهما بلغ حجم الدعم والانحياز الأمريكي والتواطؤ الدولي والتطبيع العربي معه.

في الذكرى ال 72 النكبة
حركة الأحرار: فلسطين لنا والقدس لنا، ولن يبقى الاحتلال جاثماً على أرضنا ولن يكون كياناً طبيعياً في المنطقة مهما بلغ حجم الدعم والانحياز الأمريكي والتواطؤ الدولي والتطبيع العربي معه.

نُحيي جماهير شعبنا في هذه الذكرى الأليمة التي نستذكر فيها بشاعة وإجرام الاحتلال وعصاباته الفاشية التي ارتكبت المئات من المجاز البشعة وجرائم القتل والتنكيل بحق أبناء شعبنا، التي وصلت لشق بطون النساء الحوامل.
هذه الذكرى التي نعيش آثارها حتى هذه اللحظة بالعدوان الصهيوني والدولي على شعبنا وأرضنا وقضيتنا، بل وتزداد حلقة التآمر يوماً بعد يوم في ظِل الاستكبار الأمريكي رأس الأفعى في دعم الكيان اللقيط.
*إننا في الذكرى ال 72 للنكبة نؤكد على ما يلي:-*
1- رغم مرور 72 عام على نكبة شعبنا ستبقى فلسطين عربية إسلامية وعاصمتها القدس، ولن نقبل ببقاء الاحتلال جاثماً على ترابها الطاهر مهما بلغ حجم الدعم والانحياز الأمريكي له والتواطؤ الدولي والتطبيع العربي معه.

2- حق العودة هو حق راسخ ثابت فردي وجماعي لا يملك كائن من كان التنازل عنه أو التفريط فيه وكل مشاريع شطبه ستبوء بالفشل، وشعبنا سيتصدى لها بوحدته ومقاومته ووعيه النضر وبالمزيد من التمسك بالحقوق والثوابت والمقدسات.

3- لن ننسى مجازر الاحتلال ولن تسقط بالتقادم وسيدفع ثمنها غالياً، والمطلوب من السلطة قطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتوجه الفوري لتقديم ملفات قادته للمحاكم الجنائية لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم بحق شعبنا.

4- المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المسلحة هي الخيار الأمثل لمسح آثار النكبة ودحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.

5- نجدد رفضنا لصفقة القرن ونؤكد أنها استكمال لفصول النكبة والمؤامرة على شعبنا وقضيتنا وحقوقنا الوطنية الأصيلة، ونشدد بأن المطلوب لإسقاطها إستراتيجية وطنية موحدة تقوم على استغلال كل أدوات القوة لدى شعبنا وتحلل السلطة من كل الاتفاقيات مع الاحتلال وفي مقدمتها اتفاقية أوسلو المشؤومة.

6- المصالحة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام هي قوة لشعبنا ومن أهم العوامل الرئيسية التي تساهم في تقوية جبهتنا الداخلية ومواجهة كل التحديات والمخاطر التي تهدد قضيتنا وشعبنا وحقوقنا الوطنية.

المكتب الإعلامي
15-5-2020