حركة الأحرار:* وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية والشرطية في غزة صمام الأمان للحفاظ على الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة.
*حركة الأحرار:* وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية والشرطية في غزة صمام الأمان للحفاظ على الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة.
بعد متابعتنا لتفاصيل ما حدث في مخيم البريج واستماعنا لرواية كافة الأطراف، واطلاعنا على البيان الصادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني مساء اليوم السبت، نؤكد على ما يلي:
بات واضحاً للجميع أن ما قامت به الشرطة الفلسطينية كان في سياق تطبيق قرارات القضاء والحرص على تنفيذ القانون لما فيه تحقيق العدالة وخدمة المصلحة الوطنية والمجتمعية العامة، وأنه ورغم ما تعرضت له الشرطة من محاولات العرقلة والإهانة والتطاول والرجم بالحجارة لدرجة إصابة بعض مسؤوليها وأفرادها وممتلكاتها فإنه لم يصدر أي إساءة من قِبلها، وإننا إذ ندين هذا السلوك المرفوض ونتمنى السلامة التامة لكافة المصابين، فإننا نستغرب تسرع البعض في الهجوم والتطاول والإساءة وتلفيق الإتهامات للشرطة، الأمر الذي يعكس مقاصد فاسدة وأهداف مشبوهة ونوايا سيئة.
يعلم الجميع أن وزارة الداخلية وأجهزتها الشرطية والأمنية التي باتت بعقيدتها الوطنية السليمة توأم روح فصائل المقاومة وحامية ظهرها وقدَّمت قوافل من الشهداء والجرحى، وشكَّلت منذ تجديد تأسيسها صمام الأمان لحماية جبهتنا الداخلية وبسط العدالة وضمان عدم التغول والحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي وسيادة القانون والنظام العام، لتسود هذه الحالة من الأمن والهدوء والاستقرار، وعليه فإننا ندعو كافة أبناء شعبنا وقواه وفصائله ومؤسساته الفاعلة إلى الحفاظ على هذا المنجز الوطني في حدقات العيون وحمايته من العبث والتشهير والتشويه الذي يستهدف إرباك منظومتنا الأمنية ونشر شريعة الغاب وإسقاط المجتمع في هاوية الفوضى والفلتان التي اكتوى بجحيمها كل أبناء شعبنا قبل عدة سنوات ولستم بحاجة للتذكير.
بالتأكيد فإن حجم الاحترام والتقدير الكبير الذي يكنه شعبنا لمناضليه وذويهم يجعل الوالدة المناضلة أم جبر وشاح قامة وطنية واجتماعية مقدرة ولا يقبل بأي حال الاعتداء والتطاول عليها بنفس القدر الذي لا نقبل فيه بأي اعتداء أو تطاول أو إساءة لشرطتنا الوطنية وأجهزتنا الأمنية المختلفة.
نؤكد أن حماية المجتمع والحفاظ على تماسكه والحرص على العدالة والمساواة وسيادة النظام والقانون فوق الجميع هي مصلحة وطنية عليا وهي من صلب قيم حب الأوطان والوفاء لمسيرة الجهاد والمقاومة، ونستغرب من حملة مشبوهة نشطت خِلال الأيام الماضية تحاول التأليب والتحريض وإثارة الفتنة من خِلال إجترار أحداث الإنقسام وإثارة الأكاذيب والأراجيف والإشاعات المختلفة التي تستهدف واقع المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة، وعليه فإننا إذ نحذر من هذه الأبواق المأجورة التي تستهدف ضرب النسيج الإجتماعي والوطني وإضعاف جبهتنا الداخلية وإشغالنا في معارك جانبية مفتعلة، وندعو إلى رّص الصفوف وتوحيد كافة الجهود الرسمية والوطنية والشعبية والأهلية لمواجهة عربدة الاحتلال ومشاريع الضم والتهويد.
المكتب الإعلامي
20-6-2020
