حركة الأحرار تنظم ورشة بعنوان "مبادرة النقاط العشرة خارطة طريق لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"

 خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "مبادرة النقاط العشرة خارطة طريق لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" بمشاركة نخبة من قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية.

أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:*
 

مبادرة النقاط العشرة التي قدَّمها الأخ القائد الراحل الكبير د. رمضان عبدالله تُمثل خارطة طريق وأساس لإنهاء أزمات شعبنا والانطلاق مجدداً من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد الجهد الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني لتجاوز الوضع الراهن ومواجهة مشاريع الضم وإسقاط الصفقة، ونحن مع إحياء روح هذه المبادرة ونصوصها.

 

 

 الإدارة الأمريكية والاحتلال لم يتركوا لنا مساحة لترف الخلاف, متسائلاً هل خلافنا على الوسائل والأدوات والأساليب في مواجهة المؤامرات والمخططات الهادفة لتصفية قضيتنا الفلسطينية أم على الأهداف والغايات وخاصة بعد فشل أوسلو ومشروع التسوية؟! مشدداً بأن مبادرة النقاط العشرة هي مدخل هام للتوافق على رؤية وطنية موحدة لتجاوز هذه الأزمة ومواجهة مؤامرات الاحتلال ومخططاته.

 

 شعبنا الفلسطيني أمام تحدي كبير وخاصة في ظِل المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، مما يفرض علينا إنهاء الخلاف القائم على الساحة الفلسطينية، لذلك يجب التحرك العاجل لتوحيد جهودنا لمواجهة مشاريع الضم وإسقاط الصفقة.

 الاحتلال يعيش فترة ذهبية في ظِل الواقع الإقليمي والدولي المنحاز له والصمت والتطبيع العربي، وهو مطمئن في خطواته لتنفيذ مشاريع الضم التي ستحول الضفة إلى سجن كبير عبارة عن كانتونات ومعازل تتحكم فيها الحواجز ونقاط التفتيش الصهيونية.

 

 إذا توفرت الإرادة والنوايا الصادقة نحو تحقيق الوحدة والتوافق على برنامج وطني جامع سنحقق غايات شعبنا ونفشل كل المؤامرات ونعيد الاعتبار لمشروعنا الوطني ونحمي حقوق شعبنا وأرضنا والمقدسات.

 

من ناحيته أكد الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس* بأن هذه المبادرة تصلح لأن تكون مدخلاً حقيقياً لإنهاء أزمات شعبنا الفلسطيني ومواجهة الضم وصفقة القرن, مشدداً بأن هذه المبادرة نصت بشكل واضح على إنهاء اتفاقية أوسلو وإصلاح منظمة التحرير وتحقيق الوحدة وهذا ما يدفعنا لتبنيها والدفع بكل قوة لإحيائها وتنفيذها, مؤكداً أن المطلوب لمواجهة مشايع الضم على المستوى الفلسطيني التحلل من اتفاقية أوسلو المشؤومة وقطع كافة أشكال العلاقة مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة, وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال في كافة ميادين الضفة وبكل الوسائل وتشكيل شبكة أمان مالية وسياسية لتكوين أكبر تكتل عربي إسلامي موحد لمواجهة المؤامرات.

 

من جانبه أوضح الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي* بأن المبادرة جاءت ضمن رؤية وطنية عميقة لدى الدكتور رمضان عبدالله للخروج من الأزمة الداخلية والخارجية, مؤكداً بأن القضية الفلسطينية تتعرض لخطر كبير بحاجة لتوحيد الجهود لمواجهة مخططات الاحتلال وتقديم كل ما يلزم في سبيل ذلك, معتبراً أن قرار الاحتلال وحكومته بتنفيذ مشاريع الضم هو دافع قوة لنا كفلسطينيين للتوافق على رؤية وطنية وبرنامج عمل وطني موحد ومشترك عنوانه التحلل من كافة الاتفاقيات مع الاحتلال ومواجهته على كل المستويات.

 

من ناحيته أكد الرفيق أسامة الحج أحمد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية* بأن هذه المبادرة جاءت لتحاكي الواقع الحالي وكأنها صدرت اليوم لتناغمها مع كافة الرؤى الوطنية في مواجهة صفقة القرن الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية, لذلك نحن بحاجة لوحدة وطنية مبنية على الشراكة والثوابت يشارك فيها كافة مكونات شعبنا لمواجهة الاحتلال, داعياً إلى وقف التطبيع بين بعض الدول العربية والاحتلال وكذلك قطع علاقة السلطة معه ووقف التنسيق الأمني, ومشدداً على أهمية تعزيز صمود شعبنا برفع وتصعيد كل أشكال المقاومة مع الاحتلال.

 

من جهته أكد الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية* بأن الدكتور رمضان هو قامة وطنية كان يُغلب ما هو وطني على ما هو أيدلوجي, لذلك نُقدر المبادرة ونؤكد كيف لنا أن نحافظ على توحيد جهود شعبنا ورفع كلفة الاحتلال, موضحاً بأن المبادرة قامت على أساسات متعددة هامة في مقدمتها الوحدة الوطنية وتفعيل المقاومة والتوافق على برنامج سياسي وإعادة بناء المؤسسات الوطنية, مشدداً بأن مشروع الضم هو جُزء من صفقة القرن، داعياً لأن تكون الفصائل رأس الحربة في مواجهة الضم وكل المخاطر وللتوافق على برنامج موحد ولبدء خطوات عملية على أرض الواقع لتشكل مرتكز لمشروع وطني موحد عنوانه مواجهة الاحتلال بكافة الأشكال.

 

من ناحيته أكد الدكتور نائل أبو عودة مسئول ساحة غزة في حركة المجاهدين* بأن المبادرة جاءت في ظِل تفاقم المأزق الفلسطيني وانسداد الأفق السياسي لتوحيد سُبل الخروج من هذه الأزمة, مشدداً بأنه لا يمكن أن نواجه الاحتلال متفرقين، وأن المبادرة جاءت لإسقاط أوسلو وتوحيد شعبنا وسحب الاعتراف بالاحتلال, موضحاً بأن المبادرة تُمثل خارطة طريق لمواجهة كل المخاطر وأن المشروع الوطني في قلب العاصفة, داعياً السلطة للتحرك والانحياز لإرادة شعبنا لحمايته والتوافق على رؤية للمواجهة الشاملة بعيداً عن الحديث الإعلامي فارغ المضمون.

المكتب الإعلامي
21-6-2020

105601210_171830047676607_2194289080083831500_o
105491470_171830184343260_7534028215024218884_o
105488194_171829864343292_993112242860770810_o
105409497_171830057676606_2105392393748585233_o
105403497_171830337676578_3677034348539975134_o
105195535_171829877676624_5437838817108560566_o
105028538_171830831009862_6845288343350902184_o
105004562_171830217676590_7381342540700826634_o
105027382_171830437676568_3141731352573018084_o
105003406_171830237676588_6659647724793343854_o
104931144_171830277676584_1391453883780749071_o
104894200_171830521009893_7183126156110812422_o
104874360_171830404343238_6659128857605604296_o
104854943_171830081009937_5004014825164717080_o
104851033_171830741009871_6908365848203080594_o
104789241_171830497676562_1470851469711310251_o
104839327_171830574343221_6161029812454913931_o
104785423_171830834343195_5801414973806740458_o
104736085_171829874343291_6076416777398452744_o