حركة الأحرار تنظم وقفة رفضاً لمخطط الضم وصفقة القرن وللإعلان عن سلسلة فعاليات جماهيرية لإحياء الذكرى ال13 لانطلاقتها بعنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"
خِلال وقفة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية رفضاً لمخطط الضم وصفقة القرن وللإعلان عن سلسلة فعاليات جماهيرية لإحياء الذكرى ال13 لانطلاقتها بعنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" *أكّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-*
نوجه التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولقيادة وكوادر حركة الأحرار وفصائلنا الفلسطينية ونعلن من خِلال هذه الوقفة إطلاق سلسلة من الفعاليات الجماهيرية التي تنظمها حركة الأحرار إحياءً للذكرى السنوية ال13 لانطلاقتها والتي تأتي هذا العام في ظروف هي الأشد وطأة وقسوة على قضيتنا ومشروعنا الوطني لنجعل منها مناسبة وطنية للمشاركة في كل الفعاليات والأنشطة الوطنية انتصاراً لإرادة شعبنا وتجسيداً لها في حماية قضيتنا الوطنية ومواجهة قرار الضم وصفقة ترامب.
تتعرض القضية الفلسطينية لأكبر مؤامرة وعملية سرقة وسطو لأرضنا من قِبل الاحتلال الصهيوني بضوء أخضر أمريكي مستغلاً حالة العجز الدولي وتواطؤ بعض أقطاب النظام الرسمي العربي الذي يتماهى مع الاحتلال ويهرول للتطبيع معه إلى جانب الظرف الفلسطيني الداخلي الذي يعاني من الانقسام البغيض.
تعتبر البدايات المشجعة التي عاشها شعبنا الفلسطيني على مدار الأيام الماضية وصولاً للإجماع الوطني الكبير بأن تنفيذ جريمة الضم الصهيونية للضفة والأغوار بمثابة المسمار الأخير في نعش مسار التسوية الذي خُدع به بعض أبناء شعبنا على مدار سنوات طويلة، والمطلوب بدء مرحلة فلسطينية جديدة وإن اختلفنا على الأدوات والوسائل فليعذر بعضنا بعضاً لتحديد الآليات المطلوبة لترجمة هذا الإجماع إلى فعل وسلوك وطني نستجمع خلاله عناصر القوة لدى شعبنا في كافة أنحاء تواجده مدعوماً بالعمل السياسي والدبلوماسي والقانوني لتحشيد الرأي العام الدولي الرسمي والشعبي ضِد العدو الصهيوني ومخططاته التصفوية.
ستبقى غزة بمقاومتها وفصائلها حاضرة في ميدان الفعل والتأثير وتمتلك كلمة الفصل لمواجهة قرار الضم وإسقاط صفقة ترامب وفي جعبتها الكثير مما تستطيع أن تقدمه, وأقله توحيد هذا الجهد الشعبي والجماهيري والفصائلي عبر العديد من الأنشطة والفعاليات الوطنية التي تؤثر في الرأي العام الفلسطيني والعربي والإسلامي وتعمل على تحريكه ضِد هذه الجريمة.
الضفة والقدس والداخل المحتل ميدان التأثير والمواجهة الأكثر إيلاماً للاحتلال حيث نقاط التماس المباشرة معه ندعو أن تكون ميداناً لاطلاق شرارة الانتفاضة الشاملة وإيذاناً ببدء موجة جديدة من عمليات الدهس والطعن البطولية.
مشروع الضم يشكل الخطر الأكبر على قضيتنا الفلسطينية وخاصة أنه سيحول الضفة إلى كانتونات ومعازل تقطع أوصالها حواجز الاحتلال لتصبح عبارة عن معتقلات وسجون كبيرة وسرقة كل مقدرات وخيرات أرضنا وشعبنا, متسائلاً ماذا تبقى لنا والقدس تهود يوماً بعد يوم حيث أتم الاحتلال عملية تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً إلى جانب استمرار حصار غزة وتجفيف منابع الدعم لشعبنا.
الموقف الفلسطيني الموحد هو الأكثر حسماً وتأثيراً ليرى العالم إرادتنا الوطنية الجامعة في رفض ومواجهة جريمة الضم، وغزة نجحت في ترجمة هذه الإرادة لإجماع وطني كبير ووحدت الموقف الفلسطيني إعلامياً وسياسياً، ومسؤوليتنا جميعاً ترجمة هذه الإرادة إلى سلوك فعلي ينطلق بدءاً من يوم غد الذي أعلنته الفصائل يوم غضب ضد الاحتلال وصولا لانتفاضة شعبية عارمة لمواجهة قرار الضم وإسقاط الصفقة.
*من جانبه هنأ عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي أ.خالد البطش في كلمته ممثلاً عن الفصائل الفلسطينية* حركة الأحرار بذكرى انطلاقتها المجيدة, مؤكداً في هذه الذكرى تجديد العهد والبيعة على مواصلة طريق النضال والمقاومة حتى تحرير الأرض والمقدسات.
تتزامن سلسلة الفعاليات الجماهيرية التي تطلقها حركة الأحرار لإحياء ذكرى انطلاقتها مع تصاعد المؤامرة الصهيوأمريكية، الأمر الذي يدفعنا جميعاً للتوافق على رؤية وطنية موحدة لمواجهة هذا الخطر من خِلال حراك جماهيري حازم وحاسم لنؤكد للإدارة الأمريكية والاحتلال بأن مؤامرتهم لن تمر.
قرارات الضم تُشكل نكبة ومعاناة جديدة لشعبنا وخاصة في الأغوار التي سيفرض عليها الاحتلال سيطرته وسيادته بشكل كامل, هذا يدفعنا لمواجهته في إطار مستويين الأول تصعيد كل أدوات ووسائل الفعل النضالي لدى شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات لتتكامل الجهود والأداء وصولاً لإسقاط الصفقة, وعلى المستوى الآخر استعادة الوحدة الوطنية وهذا يستوجب الإعلان الفوري عن إنهاء الانقسام وعقد لقاء وطني عاجل يشارك فيه الجميع للتوافق على أدوات مواجهة إجراءات الضم.
نراهن على المخلصين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية ونؤكد بأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة والتي عليها تحمل مسؤولياتها في دعم شعبنا وقضيته ووقف التطبيع الذي يمثل ضوء أخضر لعربدة وإجرام الاحتلال.
المكتب الإعلامي
30-6-2020

















