Menu

كلمة القيادي في حركة حماس أ.مشير المصري في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها الحركة لإحياء الذكرى ال13 لانطلاقتها المباركة تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة"

خِلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية لإحياء الذكرى ال13 لانطلاقتها المباركة تحت عنوان "معاً لمواجهة الضم وإسقاط الصفقة" وذلك اليوم الثلاثاء الموافق 7-7 بمشاركة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير وحشد جماهيري كبير من كوادر وأبناء ومناصري الحركة.
أكّد القيادي في حركة حماس النائب مشير المصري في كلمته عن الفصائل الفلسطينية على ما يلي:

 نوجه التحية لأمين عام وقيادة وكوادر وأبناء حركة الأحرار في الذكرى ال13 لانطلاقتهم المباركة.

 

 تحية إلى قيادات العمل الوطني والإسلامي الذين يرسمون هذه اللوحة الوطنية الجامعة ويقفون صفاً واحداً في مواجهة صفقة القرن وقرارات الضم.

 

نلتقي في ظِلال حركة الأحرار، هذه الحركة الرائدة التي استطاعت في فترة وجيزة من عمرها السياسي أن تبني ذاتها وتطور هياكلها وتنتشر في كل محافظات قطاع غزة وأن تتعدد في دوائرها السياسية والعسكرية والطلابية والنقابية والنسائية وغيرها من الدوائر، لتُشكل في عرس انطلاقتها إضافة نوعية للعمل الوطني وهي تقف جنباً إلى جنب مع باقي فصائل المقاومة.

 

 شعبنا الفلسطيني يواجه تحدٍ كبير تمر به قضيتنا الوطنية، حيث يستغل العدو الصهيوني حالة الانشغال العالمي لجائحة كورونا وحالة الضعف والهوان لبعض الأنظمة العربية التي تهرول للتطبيع مع الاحتلال وتنفض يدها عن القضية الفلسطينية في تنفيذ مؤامراته ومخططاته التي تستهدف قضيتنا وحقوقنا الوطنية.

 

 عنوان شعبنا الفلسطيني هو تجسيد الوحدة في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن، هذه الوحدة التي يجب أن تتجلى من خِلال ترتيب البيت الفلسطيني وعقد اللقاء الوطني المُقرر للتوافق على استراتيجية وطنية تحررية لمواجهة كل التحديات الكبرى التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية.

 

 ندعو السلطة للالتزام بالقرارات الوطنية التي تدعو للتحلل الفعلي من أوسلو ومسار التسوية والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، ورفع اليد الأمنية الثقيلة عن المقاومة في الضفة.

 

 نحن أصحاب حق ومن خلفنا الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم سنواجه الاحتلال ومخططاته الخبيثة، ولن نفرط بذرة تراب من أرض فلسطين ولو فصلت الرقاب عن هذه الأجساد، وفلسطين واحدة لا تقبل القسمة على اثنين وهي إرث ديني وتاريخي لشعبنا الفلسطيني.

المكتب الإعلامي
7-7-2020