Menu

تحت رعاية الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة حركة الأحرار تنظم ورشة بعنوان فلسطين ولبنان وحدة الدم والمصير

خِلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية تحت رعاية الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة بعنوان "فلسطين ولبنان وحدة الدم والمصير" بمشاركة نُخبة من قادة الفصائل الفلسطينية، وذلك اليوم الأحد الموافق 9-8-2020م.

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:-

هذه الورشة ليست مجرد وقفة للتضامن مع أهلنا في لبنان الشقيق، وإنما هي رسالة شعبنا وقراءة موقف الإجماع الفلسطيني التي تُعبر عنها هذه النخبة من قادة الفصائل الفلسطينية للتأكيد على وحدة الدم والمصير بين فلسطين ولبنان.

 

كل شعوب الكون فضلاً عن شعوب الأمة العربية والإسلامية وفي القلب منها شعبنا الفلسطيني وخاصة في غزة العِزة هبَّت للتضامن مع أهلنا في لبنان الشقيق لنقول أن هذه الكارثة حلَّت بفلسطين كما حلَّت بلبنان وأن وجع اللبناني هو وجع الفلسطيني، وأننا سنبقى الأوفياء لهذه التوأمة في الروح بين لبنان وفلسطين المقاومة والجهاد ومواجهة العدو الصهيوني المشترك.

 

نقرأ الموقف الصهيوني قبل وأثناء وبعد وقوع الكارثة، حيث تعالت الأصوات والتصريحات الصادرة عن العديد من قادة العدو الصهيوني التي نادت بتوجيه ضربة استباقية للمقاومة في لبنان لإشغالها في نفسها، أما أثناء وقوع الكارثة فقد كانت الفرحة الصهيونية بحجم إضاءة مبنى بلدية (تل أبيب) بالعلم اللبناني، وهذه الحفاوة التي تعكس حجم الرعب والخوف من ردة فعل المقاومة وتهدف للتغطية على الجريمة، أما بعد الكارثة فقد تابع الجميع فرحة العدو وتمنياته بحدوث الفوضى الداخلية وتصريحات قياداته بأن لبنان ومقاومته سينشغل الآن في نفسه لسنوات طويلة.

 

الدعوات المشبوهة التي انطلقت من بعض العواصم الأوروبية وبعض الأنظمة العربية الساقطة إضافة إلى المجرم ترامب ودعواته المسمومة لا تعكس حرصاً على لبنان وشعبه ولكنها محاولات لتأجيج الوضع الداخلي اللبناني، ودعوات مشبوهة لنشر الفتنة والفوضى الداخلية.

 

ندعو أهلنا في لبنان بالتزامن مع لملمة الجراح وعلاج الجرحى والمصابين وجهود الإغاثة وإيواء المشردين للتريث وانتظار نتائج التحقيق للوقوف على أسباب الكارثة ومعرفة المستفيد منها, فالفوضى وزيادة الانقسامات والخلافات لا يخدم إلا العدو الصهيوني.

 

نوجه رسالة ممهورة بالدم والألم من فلسطين بشعبها وفصائلها ومقاومتها لأهلنا في لبنان الشقيق بأن سلاح المقاومة هو عزتكم وكرامتكم كما هو عزتنا وكرامتنا، وأن الدعوات التي توجه أصابع الاتهام للمقاومة هي دعوات مسمومة ومشبوهة يُراد من خِلالها لفت الأنظار عن المجرم الحقيقي المنفذ أو المتسبب أو المستفيد من هذه الكارثة، وكذلك عدم الانجرار إلى مربع الفوضى والفتنة

 

من ناحيته عبر أ.خالد البطش عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي منسق الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة الصفقة عن تضامن شعبنا الفلسطيني مع لبنان بكافة مكوناتها مقدماً خالص التعازي لذوي الشهداء والسلامة للجرحى, ومؤكداً بأن فلسطين وغزة وشعبنا أجمع مع لبنان الذي فتح لنا أرضه وكان عوناً وداعماً لفلسطين وأهلها وللاجئين, موضحاً بأن الانفجار كشف محاولات التدخلات الخارجية على لبنان وخاصة الفرنسية والأوروبية التي تتحدث بالبعد الإنساني ولكن الهدف غير ذلك وإنما هو فرض الوصاية على لبنان, مشدداً بأننا نستمع إلى أصوات نشاز تسعى لإثارة الفتنة والفوضى وإدخال لبنان في أزمات داخلية تنتج زيادة الانقسامات بين المكونات اللبنانية, محذراً من ذلك وداعياً لأن يشكل هذا الكارثة الأليمة فرصة لتوحيد الصف اللبناني وتقوية الجبهة الداخلية خاصة مع خشية أن تستغل الإدارة الأمريكية والاحتلال هذا الانفجار لاتهام المقاومة والتحريض عليها وضربها والنيل منها.

 

من ناحيته أكد د.إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس بأن فلسطين ولبنان هي وحدة في الدم والمصير, معرباً عن تضامنه وتضامن شعبنا أجمع مع الشعب اللبناني, قائلاً ألمكم ألمنا ومصابكم مصابنا وما حدث هو كارثة ومصاب كبير وألم شديد لنا وللبنان وانعطافة خطيرة، نتمنى للبنان القوية دوماً تجاوزها وتحويلها لمنحة, موضحاً أن الغرب يسعى لاستغلال هذا الحادث ليتدخل في الشأن اللبناني لزيادة الخلافات الداخلية لينكفئ لبنان على نفسه وينشغل عن دعم المقاومة وفلسطين والقدس واللاجئين, داعياً الشعب اللبناني لتفويت الفرصة على كل المتربصين أينما كانوا ولتعزيز الوحدة واللحمة الداخلية والحفاظ على سلاح المقاومة, مشدداً بأن شعبنا الفلسطيني بكل أطره السياسية ومكوناته مع لبنان ويضعوا كل مقدراتهم وإمكاناتهم لدعمها.

 

من جهته أكد الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية بأن لبنان قادرة على تجاوز هذه المصيبة التي حلَّت به جراء كارثة انفجار مرفأ بيروت الذي قتل شريان الحياة والاقتصاد للبنان وما نجم عنه من سقوط شهداء وجرحى وتدمير المنازل والمنشآت, مشدداً أن لبنان عودتنا دائماً أنها أكبر من أن تُكسر أمام الأزمات وقادرة بوحدة شعبها وقواها أن تخرج من الأزمة لإعادة لبنان لتزدهر من جديد, مطالباً العالم أجمع بتقديم كل أشكال المساعدة دون شروط أو اشتراطات أيا كان نوعها وطابعها والعالم مطالب بعدم استغلال الحادثة ونتائجها من أجل زيادة الفرقة أو دفع لبنان لتقديم التنازلات نظراً لمواقفه المبدئية الثابتة خاصة تجاه القضية الفلسطينية.

 

المكتب الإعلامي

9-8-2020

117617476_186784446181167_4350266972593986623_o117435131_186784456181166_6920437219875005666_o
117406281_186784609514484_2011707327695667415_o
117316733_186784416181170_2368383951117606298_o
117393893_186784582847820_4330125430733694963_o
117387142_186784486181163_3588845929717118645_o
117315508_186784659514479_9204927548593287216_o
117242769_186784576181154_5253013364446339064_o