الأمين العام الإعلان عن إتفاق العار بين الإمارات والكيان الصهيوني لم يكن مفاجئاً ولم يأتِ بجديد
خِلال لقاء عبر فضائية الأقصى حول الإتفاق الخياني بين الإمارات والكيان الصهيوني، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
● الإعلان عن إتفاق العار بين الإمارات والكيان الصهيوني لم يكن مفاجئاً ولم يأتِ بجديد، ولكنه إضافة جديدة لمستوى الوقاحة التي يتمتع بها النظام الإماراتي وعيال زايد، فالكل يعلم أنهم عرابين للاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية على مستوى المنطقة العربية والإسلامية وليس فقط على مستوى القضية الفلسطينية وأنهم ذراع صهيوني يعمل لخدمة الاحتلال وأهدافه في المنطقة.
● يأتي الإعلان عن هذا الإتفاق الصهيوني الإماراتي برعاية أمريكية في هذا التوقيت تحديداً خدمة مجانية يقدمها النظام الإماراتي للمأزوم ترامب الذي يعاني على المستوى الداخلي من أجل رفع رصيده الانتخابي للحصول على فترة رئاسية جديدة ولنتنياهو الذي يعاني هو وحكومته اليمينية المتطرفة من أزمات داخلية متلاحقة قد تودي به إلى السجن ودعمه في معركته الانتخابية القادمة.
● التسويق بأن هذا الإتفاق بهدف إيقاف مشاريع الضم الصهيونية للأراضي الفلسطينية في الضفة والأغوار هو إدعاء كاذب ووقاحة إضافية، فعمليات الضم والتهويد والاستيطان مستمرة على مدار اللحظة ولم تتوقف، وإن دعم ومساندة شعبنا في هذه الظروف التي تتعرض فيها القضية الفلسطينية لمحاولات الشطب والتصفية لا يكون بالتحالف والتعاون مع الاحتلال.
● هذا الإتفاق الخياني أسقط ورقة التوت عن سوأة النظام الإماراتي وبعض أقطاب النظام الرسمي العربي وفي مقدمتها أنظمة البحرين وعُمان التي سارعت بمباركة هذا الإتفاق والتي تنتظر كما يبدو إتمام هذه الخطوة للالتحاق بمحور الشر والخيانة والاصطفاف إلى جانب الاحتلال على حساب حقوقنا وثوابتنا الوطنية.
● نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى لتجاوز خلافاتنا وتجسيد وحدتنا الوطنية وترتيب بيتنا الداخلي وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية والالتقاء على برنامج عمل مشترك يوحد جهود شعبنا في مواجهة الاحتلال ومخططاته ومشاريعه التصفوية والعمل المشترك على وقف مسلسل التفريط والهرولة الرسمية للارتماء بأحضان العدو.
● المطلوب على المستوى الرسمي الفلسطيني أن تقوم السلطة بسحب كافة الذرائع التي تختبئ خلفها بعض الأنظمة العربية المتصهينة وأن يكون لها موقف سياسي جاد يضع حداً لأوهام مسيرة التسوية مع الاحتلال وإنهاء مرحلة أوسلو وسحب الاعتراف بالعدو الصهيوني وقطع كافة أشكال العلاقة معه، وذلك كأساس لبدء مرحلة جديدة من العمل الوطني المُستنِد إلى التمسك بكافة الحقوق والثوابت وكامل التراب الوطني.
● المطلوب من الأمة العربية والإسلامية نصرة القضية الفلسطينية ومحاربة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، والتحرك الجماهيري الجاد من أجل عزل الطفيليات الخيانية الرسمية وعبيد الإدارة الأمريكية في المنطقة والتي تطبع مع الاحتلال وتسعى للتعايش معه وتشريع وجوده كياناً طبيعياً في المنطقة.
المكتب الإعلامي
15-8-2020
