حركة حماس وحركة الأحرار إقليم الوسطى تنظمان وقفة جماهيرية حاشدة بعنوان " التطبيع خيانة
خلال وقفة جماهيرية حاشدة ومشتركة نظمتها حركة حماس وحركة الأحرار إقليم الوسطى بعنوان " التطبيع خيانة "، بمشاركة واسعة من ممثلي الفصائل والقوى والشخصيات الاعتبارية والوجهاء
*أكد الأسير المحرر القيادي في حركة حماس أ. سليمان أبو شماس على ما يلي:*
شعبنا الفلسطيني أُحيكت ضده المؤامرات الكبيرة على مدار التاريخ ولكنه بوحدته وقوته يخرج دائما منها أقوى شكيمة وإرادة فلم يُسلم أو يستسلم أو يرفع الراية البيضاء.
الاتفاق الإماراتي مع الاحتلال لم يكن جديدا أو مفاجئا لنا، فالتطبيع بينهما يتصاعد منذ فترة وللأسف هذا ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه.
فلسطين ليست للبيع ولا يملك أي كائن التنازل عن ذرة تراب منها والاحتلال الصهيوني سيبقى العدو المركزي للأمة رغم هذا التطبيع المجرّم.
نحن على يقين أن كل الشعوب العربية ضد هذه المؤامرات والتطبيع بخلاف الأنظمة والحكومات المتآمرة
*من جانبه أكد أ. محمود أبو سويرح القيادي في حركة الأحرار على ما يلي:-*
أن صمود شعبنا الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه خلال سنوات الاحتلال منع الكيان الصهيوني من تحقيق حلمه في التطبيع مع العالم العربي والإسلامي.
ما قام به النظام الإماراتي هو قفز على تضحيات شعبنا الفلسطيني من شهداء وجرحى وأسرى وجرائم ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا، وطعنة غادرة بل وتجميل لصورة الاحتلال
الاتفاق مخزي وعار على من وقعوه وهو لم يفاجئنا ولم يضف جديدا سوى تدني في مستوى الانحطاط الذي وصل إليه هذا النظام العربي المتصهين.
هذا الإتفاق لا يخدم الشعب الفلسطيني ولا أي من الشعوب العربية وما هو إلا طوق للمأزوم ترمب الذي يسعى لرفع رصيده خلال الإنتخابات الرئاسية القادمة وإنقاذاً لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة من أزماتها الداخلية.
يجب علينا كفلسطينين أن نتجاوز خلافاتنا ونبدأ مرحلة جديدة من العمل الوطني المستند على التمسك بالحقوق والثوابت، ولنتفق على برنامج عمل مشترك لمجابهة المشروع الصهيوني ووقف الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، وإلغاء كافة الاتفاقيات معه وعلى رأسها إتفاقية أوسلو المشئومة
نطالب أحرار الأمة العربية والإسلامية بالعمل الدؤوب على نصرة القضية الفلسطينية.
*من جانبه أكد القيادي في الجبهة الشعبية أ. عمرو حسونة على مايلي:*
نقف اليوم رفضاً للتطبيع العربي الصهيوني الذي سيُمهد للمزيد من الحروب والأطماع الصهيونية على أرضنا والمنطقة
نبرق بالتحية للشعوب العربية وندعوهم للخروج في الميادين رفضاً لجريمة التطبيع مع الصهاينة.
نؤكد لكل العالم وشعبنا وقيادة السلطة العدو الصهيوني لم يكن يوماً شريكا للسلام بل عدو يسعى لتصفية قضيتنا الفلسطينية.
المكتب الإعلامي
16-8-2020















