Menu

 حركة الأحرار: واحد وخمسون عاماً والأقصى يحترق بنار الإحتلال وسياساته التهويدية المُمنهجة تمهيداً لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحريره وإنقاذه من براثن الإحتلال.

في الذكرى ال51 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك
 حركة الأحرار: واحد وخمسون عاماً والأقصى يحترق بنار الإحتلال وسياساته التهويدية المُمنهجة تمهيداً لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، والمقاومة هي السبيل الوحيد لتحريره وإنقاذه من براثن الإحتلال.

تأتي هذه الذكرى الأليمة ولازال حريق الأقصى ممتداً حتى هذه اللحظة بفعل إجرام الاحتلال وعدوانه الممنهج والمتواصل على القدس والمسجد الأقصى مع استمرار محاولات الاحتلال لتغيير واقعه وهويته من خِلال الاقتحامات الصهيونية ومنع المصلين من الوصول إليه وزيادة بناء البؤر الاستيطانية حوله وحفر الأنفاق تحت أساساته وطمس وتغيير معالمه وقضم مساحاته وإغلاق بواباته وفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه تمهيداً لهدمه وتدميره لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه، يحدث ذلك كله أمام مرأى ومسمع العالم الظالم في ظِل التواطؤ الدولي والانحياز والدعم الأمريكي والتطبيع العربي.

لذا فإننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد في هذه الذكرى الأليمة على ما يلي:
 نُحيي أهلنا المقدسيين والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى الذين مازالوا يقدمون الغالي والنفيس لحمايته والدفاع عنه، ويقفون سداً منيعاً في وجه أطماع الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

 جرائم الاحتلال لا تسقط بالتقادم، وستبقى شاهدة على غدره وعنصريته وإجرامه بحق شعبنا وأرضنا والمقدسات، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه ثمن جرائمه.

 المسجد الأقصى جُزء من عقيدتنا وآية في قرآننا، وأمانة في أعناق المسلمين، والتنازل عن ذرة من ترابه خيانة لله ورسوله والمؤمنين.

 إن استمرار العدوان الصهيوني على شعبنا وأرضنا وأقصانا هو ثمرة التواطؤ الدولي والانحياز والدعم الأمريكي والتطبيع العربي وتقاعس الأمة العربية والإسلامية عن القيام بواجباتها تجاه شعبنا وقضيتنا.

 هرولة بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع الاحتلال وسعيها للتعايش معه وتشريع وجوده كياناً طبيعياً في المنطقة لن يغير من الحقائق شيئ، وسيبقى الاحتلال منبوذاً هو وكل من يدعمه ويؤيده ويطبع معه، وستتحطم كل مؤامراته ومشاريعه التصفوية على صخرة صمود شعبنا.

 نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى لتجاوز خلافاتنا وتجسيد وحدتنا وترتيب البيت الفلسطيني وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وبلورة استراتيجية وطنية موحدة وبرنامج عمل مشترك يوحد جهود شعبنا لمقاومة الاحتلال والتصدي لمؤامراته، فالمقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأقصى وإنقاذه من براثن الإحتلال.

 ندعو الأمة العربية والاسلامية للقيام بواجبها الوطني والديني في حماية المسجد الأقصى ودعم وتعزيز صمود أبناء شعبنا المقدسيين رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى ومواجهة عدوان الاحتلال ومخططاته الخبيثة التي تستهدف عقيدة وحضارة وتاريخ الأمة. 

المكتب الإعلامي
21-8-2020