Menu

القيادي جمال أبو الهيجا يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلال

أنهى الأسير القيادي في حماس جمال عبد السلام أبو الهيجا (61 عاماً) من سكان مخيم جنين، عامه الثامن عشر ودخل عامه التاسع عشر على التوالي في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله بتاريخ 26/8/2002.

واعتقل الاحتلال القيادي جمال بتاريخ 26/8/2002، واتهمه بقيادة كتائب القسام في مخيم جنين، والمسؤولية عن عملية فدائية أدت لقتل عدد من الإسرائيليين، لذا صنفه الاحتلال بالأسير الخطير، واستخدم بحقه كل أشكال التعذيب على مدار شهرين كاملين، وأصدرت بحقه محاكم الاحتلال حكما بالسجن المؤبد المتراكم، تسعة مؤبدات إضافة إلى 20 عاما.

وأصيب الشيخ الأسير "أبو الهيجا" بالرصاص المتفجر خلال تصديه مع فصائل المقاومة المسلحة لحصار واجتياح مخيم جنين في شهر آذار عام 2002، الأمر الذي أدى إلى بتر يده اليسرى، ورفض تسليم نفسه، وبقي مطارداً للاحتلال إلى أن استطاعت الوحدات الخاصة اعتقاله في نفس العام، وحكم عليه بالسجن المؤبد 9 مرات بتهمة قيادة كتائب القسام.

نقل أبو الهيجا إلى العزل الانفرادي بعد اعتقاله مباشرة، ومكث في العزل ما يقارب 10 سنوات، ولم يخرج من العزل إلا بعد إضراب الكرامة الذي خاضه الأسرى عام 2012، واستمر 28 يوماً، وأوقفوا خلاله سياسة العزل وأُخرج المعزولون كافة في حينه.

ولم يتوقف الأمر عند اعتقال الشيخ "جمال" إنما تعرضت عائلته جميعها للاعتقال، فقد اعتقل نجلاه "عاصم، وعبد السلام" واعتقلت ابنته المحامية "بنان" بالإضافة إلى زوجته عام 2003م، ومكثت في الاعتقال الإداري 9 أشهر، واستشهد نجله "حمزة" في اشتباك مع جنود الاحتلال في مارس 2014 بعد مطاردة من الاحتلال لعدة سنوات.

ويمنع الاحتلال زوجة الأسير "أبو الهيجا " وأبناءه من زيارته منذ اعتقاله، وذلك كونهم أسرى محررين، وكان نجله المحرر "عاصم" قد التقى بوالده في سجن "ايشل" في إحدى اعتقالاته بعام 2014، حيث أمضى 20 شهراً في الاعتقال.