حركة الأحرار: تسيير أول رحلة جوية رسمية للاحتلال نحو الإمارات مروراً بالسعودية مشهد مؤلم لن يُمسح من ذاكرة الأجيال التي تحب فلسطين وتسعى لتحريرها وترفض بقاء الاحتلال على ترابها.
حركة الأحرار: تسيير أول رحلة جوية رسمية للاحتلال نحو الإمارات مروراً بالسعودية مشهد مؤلم لن يُمسح من ذاكرة الأجيال التي تحب فلسطين وتسعى لتحريرها وترفض بقاء الاحتلال على ترابها.
زيارة الوفد الصهيوني الأمريكي للإمارات لتوقيع اتفاق التطبيع هو حدث كارثي واستكمال لحلقات التطبيع الخياني مع الاحتلال، وخدمة مجانية له وطعنة غدر جديدة في ظهر شعبنا والقضية الفلسطينية من قِبل النظام الإماراتي الغارق في وحل السقوط السياسي.
فتح السعودية لمجالها الجوي أمام طائرات العدو الصهيوني هو موافقة صريحة على الاتفاق ومباركة له تعكس خطورة التوجه من بعض الأنظمة الوقحة، وهذا بحاجة لموقف عربي وإسلامي جاد وحقيقي لوقف الهرولة نحو التطبيع، فالتطبيع لن يجلب لأنظمته إلا الخزي والعار.
ندعو أحرار الأمة وشعوبها لرفض هذا الاتفاق وهذه الزيارة المشؤومة وأي تطبيع أو اتفاق مع الاحتلال، ونطالب أهلنا شعب الإمارات لرفض هذه الزيارة والتظاهر في الساحات العامة وحول مطار أبو ظبي حاملين صور شهداء وجرحى وأسرى فلسطين للتأكيد على رفض هذا الكيان المسخ، والتذكير لمن فقد البوصلة بأن الكيان الصهيوني باطل ومجرم وأن مكان قياداته السجون بدل من استقبالهم على البساط الأحمر وإبرام الاتفاقات وتعزيز العلاقات معهم.
المكتب الإعلامي
31-8-2020
