حركة الأحرار: لم نفاجأ من توقيت الإعلان المتوقع عن اتفاق تطبيع ثاني خِلال هذا الشهر بين نظام مملكة البحرين والعدو الصهيوني والذي يُمثل مجرد شو إعلامي الهدف منه خدمة ترامب - نتنياهو وتعزيز مكانتهم الداخلية المهزوزة.
حركة الأحرار: لم نفاجأ من توقيت الإعلان المتوقع عن اتفاق تطبيع ثاني خِلال هذا الشهر بين نظام مملكة البحرين والعدو الصهيوني والذي يُمثل مجرد شو إعلامي الهدف منه خدمة ترامب - نتنياهو وتعزيز مكانتهم الداخلية المهزوزة.
هذا الإعلان فقط يُسقِط ورقة التوت عن عورة جديدة من عورات هذا النظام البائد, والكل يعلم حقيقة العلاقات والولاءات الممتدة على مدى العقود الماضية لهذه الأنظمة العميلة التي لا تعدو كونها أدوات رخيصة بيد الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني.
شعبنا الفلسطيني يدرك جيداً أن كل هذه المسرحيات الهزلية لن تغير من الحق الفلسطيني شيئاً ومن حقيقة العداء التاريخي لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية مع هذا المشروع الاستعماري المغتصب لفلسطين والدخيل على المنطقة, وعليه نطالب الأمة شعوباً وقوى وأحزاب وقوى مجتمع مدني أن تأخذ دورها في مواجهة هذا الاستخفاف والاستهتار بالأمة.
لن تفلح كل هذه المحاولات أن تحرف بوصلة صراعنا مع هذا المحتل, ونحن واثقون أن هذه الخطوات الإجرامية تُقصِر من عُمْر هذه الأنظمة الهابطة التي تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت ظِل الحماية والوصاية الصهيوأمريكية.
هذا الاتفاق المشين يجب أن يدفعنا كفلسطينيين للإسراع في خطوات ترتيب بيتنا الداخلي والتوافق على استراتيجية وطنية لتوحيد الجهود والطاقات نحو مواجهة التطبيع والمطبعين والاحتلال لإفشال مخططاته.
المكتب الإعلامي
11-9-2020
