Menu

حركة الاحرار....تلويح العدو الصهيوني بشن حرب جديدة دليل على هزيمته في الأولى

 بات واضحا منذ انتهاء حرب الفرقان، وهزيمة العدو الصهيوني فيها بعد أن فشل في تحقيق أهدافه، أن العدو يهيئ نفسية جنوده المنهزمين لخوض حرب جديدة على قطاع غزة، وكأنه يريد أن يقول أن ما لا يأتي بالقوة يأتي بمزيد من القوة، وهذا الخيار بدأ العدو الصهيوني يلّوح به بعد فشله في استعادة الجندي الأسير جلعاد شاليط، وكأنه بتهديده بالحرب يريد أن يضغط على المقاومة كي تسرع في إنجاز الصفقة، وقد استخدم العدو الصهيوني لهذا عدة أساليب منها إحكام الحصار وتشديده من خلال إغلاق المعابر وإغلاق معبر الشجاعية بشكل نهائي، وشن الغارات على أماكن متفرقة من قطاع غزة وارتقاء العديد من الشهداء، والتحليق المكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في سماء القطاع، وإلقاء المنشورات التي تدعو سكان القطاع للابتعاد عن الحدود وعدم التعاون مع أصحاب الأنفاق، لكن الناظر إلى الواقع يرى أن الكيان الصهيوني لا يستطيع خوض حرب جديدة في الوقت الراهن، وخاصة بعد صدور تقرير جولدستون الذي يدين قادة العدو ويجعلهم مطلوبين للعدالة الدولية، والتهديدات الإقليمية خاصة على الجبهة الشمالية للكيان الصهيوني، فالعدو لا يمكنه أن يفتح على نفسه عدة جبهات، إذاً فالهدف من وراء إطلاق هذه البالونات الفارغة هو الضغط على فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل تحقيق قوة الردع لدى الجيش الصهيوني وعدم انهيارها، خاصة بعد أن ظهر جلياً أن العدو الصهيوني لا يجيد حرب المدن، ولا يستطيع المواجهة إنما هو ينتهز الضربات الاستباقية والمفاجئة لتحقيق أهدافه، وهذا يثبت فشله وعجزه عن هزيمة المقاومة التي ما زالت تبتكر وسائل قتال إضافية، وتُعد نفسها للمواجهة القادمة مع العدو الصهيوني .