Menu

حركة الأحرار: إعدام الصيادين الأخوين الفلسطينيين من عائلة الزعزوع برصاص الجيش المصري بدم بارد وإصابة أخيهم الثالث جريمة نكراء تضاف إلى جرائم سابقة مماثلة ارتكبها بحق أبناء شعبنا وتمثل تطوراً خطيراً يعكس استهتاره بالدم الفلسطيني.

حركة الأحرار: إعدام الصيادين الأخوين الفلسطينيين من عائلة الزعزوع برصاص الجيش المصري بدم بارد وإصابة أخيهم الثالث جريمة نكراء تضاف إلى جرائم سابقة مماثلة ارتكبها بحق أبناء شعبنا وتمثل تطوراً خطيراً يعكس استهتاره بالدم الفلسطيني.

إننا إذ نُعبر عن صدمتنا كما كل أبناء شعبنا الفلسطيني وإدانتنا الكبيرة لهذه الجريمة النكراء التي تتعارض مع كل مبادئ وقِيم الدين والعروبة والانسانية والجوار وتعتبر خدمة مجانية يقدمها الجيش المصري للاحتلال الذي يسعى دوماً لتأليب العالم على شعبنا، نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأهلهم وذويهم ولعائلة الزعزوع الكرام في هذا المصاب الجلل ونسأل الله عزوجل أن يلهمهم الصبر والسلوان وأن يتقبل أبناءهم الشهداء ويسكنهم فسيح جناته ويشفي إبنهم الجريح.

 

هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الصياد الفلسطيني للقتل والتنكيل والاعتقال على يد الجيش المصري وهو يبحث عن لقمة العيش المغمسة بالدم لعائلته وأبنائه في ظِل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، مما يعكس حالة اللامبالاه والاستهتار بالدم الفلسطيني وتوجيه رصاص الغدر لصدور أبناء شعبنا في ظِل التأكيد الدائم من شعبنا باحترام مصر وأرضها.

 

من واجب الأشقاء المصريين والأمة جمعاء الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني الذي يئن تحت وطأة الحصار والفقر، وحمايته والدفاع عن حقوقه، ورفع الظلم والقهر والعدوان الذي يتعرض له على يد الاحتلال الصهيوني بدلاً من استعدائه وتجويعه وقتله كما نرى.

 

ندعو لتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على حيثيات الجريمة ومحاسبة القتلة لوقف هذه التجاوزات والانتهاكات الخطيرة التي تكررت عدة مرات على يد الجيش المصري.

المكتب الإعلامي
26-9-2020