حركة الأحرار : في ذكرى انتفاضة الأقصى المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق وتحرير فلسطين وتبديد أوهام الاحتلال في البقاء على ترابها.
حركة الأحرار : في ذكرى انتفاضة الأقصى المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق وتحرير فلسطين وتبديد أوهام الاحتلال في البقاء على ترابها.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/
تمر علينا اليوم الذكرى ال20 لانتفاضة الأقصى التي جاءت رداً موحداً وقوياً من أبناء شعبنا على تصاعد الاستيطان والتهويد والعدوان الصهيوني وخاصة على المقدسات والمسجد الأقصى، فقد شكل اقتحام المجرم شارون لساحات الأقصى الشرارة التي فجرت حِراكاً فلسطينياً موسعاً شارك فيه كافة أبناء شعبنا ضِد الاحتلال الذي مارس كل أشكال القتل والعربدة والإجرام مخلفاً آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وفي هذه الذكرى المباركة نؤكد على ما يلي:-
1- شكَّلت انتفاضة الأقصى حدثاً مفصلياً في تاريخ صراع شعبنا مع الاحتلال، ونقلة نوعية أثبتت أن كل محاولات تركيع وتطويع شعبنا ستبوء بالفشل.
2- خيار المقاومة هو الخيار الإستراتيجي لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض والإنسان، وكل الخيارات التي جُربت لاسيما المفاوضات فاشلة ولم تجلب لشعبنا إلا مزيداً من الاستيطان وقضم الأرض وتهويد المقدسات.
3- نجدد رفضنا لصفقة القرن ولكل المؤامرات التصفوية ونؤكد أنها لن تمر وسيبقى شعبنا ومقاومته الصخرة التي ستتكسر عليها كل المؤامرات.
4- أهم عوامل التصدي لإجرام الاحتلال وللمؤامرات التصفوية تتمثل في استعادة وحدة شعبنا والتوجه الجاد والفوري من قِبل السلطة للتحلل من اتفاقية أوسلو وملاحقها وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التعاون الأمني معه وذلك انسجاماً مع الموقف الوطني الموحد.
5- العوامل التي أدت لتفجير انتفاضة الأقصى مازالت قائمة وتتعاظم، ومازال الاحتلال يرتكب الجرائم والانتهاكات بدعم أمريكي وتواطؤ دولي أمام صمت عربي مخزي، لذلك ستبقى مهمة الدفاع عن الأقصى وإفشال مخططات الاحتلال في السيطرة عليه أسمى الأهداف لدى شعبنا.
6- نؤكد رفضنا لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال ولأي اتفاق يبرم من أي طرف لما يمثل طعنة غدر في ظهر شعبنا وتضحياته، والأمة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتوجيه بوصلتها نحو فلسطين والقدس قضيتها المركزية لدعم شعبنا وتعزيز صموده أمام محاولات تصفية وشطب قضيته وحقوقه الوطنية الثابتة.
المكتب الإعلامي
28-9-2020
