Menu

أبو هلال: إذا أراد عباس أن يختتم مسيرته السياسية بشكل مشرف فليستجيب لمطالب الشعب

خلال لقاءات صحفية

أبو هلال: إذا أراد عباس أن يختتم مسيرته السياسية بشكل مشرف فليستجيب لمطالب الشعب

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن دعوة رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ إسماعيل هنيّة لعباس بزيارة غزة من أجل المصالحة كانت دعوة صادقة واستجابة لمطالب الحراك الشبابي الشعبي ولم تتضمن أيّة اشتراطات حتى تلك البديهية المتعلقة بوقف التنسيق الأمني وإنهاء الاعتقالات السياسية قبل البدء بالحوار على خلاف محمود عباس الذي وضع الاشتراطات والعراقيل قبل زيارة غزة على الرغم من أنه الحلقة الأضعف على مستوى القضية الفلسطينية، وأن المقاومة هي الطرف الأقوى.

وأكد أبو هلال على أن شعبنا ليس بحاجة إلى المزيد من الحكومات إنما يطمح إلى برنامج سياسي واضح يعمل على تعزيز الصف الفلسطيني ويحمي المقاومة ويوقف المفاوضات ويضع حداً لمسلسل التنازل والتفريط ويجرم التنسيق والتعاون الأمني.

 

وأضاف أبو هلال أن الحراك الشبابي والشعبي خرج مطالباً بإنهاء الانقسام على أساس التمسك بالثوابت وإنهاء الاحتلال بالمقاومة، ولكن عباس لا يقبل بالمقاومة وإنما يعتبرها مليشيا خارجة عن القانون بل ويتعهد للصهاينة أنه لن يسمح بقيام أية انتفاضة ضدهم.

 

واعتبر الأمين العام لحركة الأحرار أن عباس قد وصل لنهاية طريقه السياسي بعد انهيار معسكره الإقليمي وبعد أن أدار الأمريكان له الظهر، مشدداً على أنه لا يمكن لمن يمتلك عقيدة أمنية وسياسية كالتي يمتلكها عباس أن يكون جامعا لشعبنا الفلسطيني.

 

وحول التصعيد الصهيوني اليوم على غزة اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أن العدو الصهيوني يستغل الحالة التي يعيشها شعبنا من خلال الحراك الوطني المطالب بالوحدة وإنهاء الانقسام والاحتلال والحصار في محاولة لخلط الأوراق كعادته من خلال رسائله الدموية والتي كان آخرها ارتقاء شهيدين وإصابة آخرين جراء قصف صهيوني استهدفهم.

 

وأكّد أبو هلال على أن العدو الصهيوني لا يتوانى عن ترك أية فرصة لإراقة الدم الفلسطيني إلا ويستغلها، مشدداً على أن الحرص الفصائلي والرسمي والشعبي على هدوء الجبهة الفلسطينية مع العدو الصهيوني لا يعنى أن يتمادى العدو في جرائمه وأن عليه أن يحترم هذا الهدوء الميداني لأن الوقت الآن هو وقت المقاومة والثورات العربية.