Menu

الكشف عن اتفاق رباعي يُسهّل دخول الزوار من الإمارات والبحرين للأقصى

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" اليمينية العبرية، اليوم، بأن اتفاقاً أبرم مؤخراً ما بين الأردن والسلطة الفلسطينية من جهة، والإمارات والبحرين من جهة أخرى، لتأمين دخول "الزوار" الإماراتيين والبحرينيين إلى المسجد الأقصى بشكل طبيعي، لضمان أمنهم ولضمان عدم تعرضهم للطرد من الأقصى على يد المقدسيين.

 

وكانت وفود رسمية إماراتية قد اقتحمت المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال ووسط سخط من المرابطين مرتين خلال شهر 10-2020، وقد اعتقل الاحتلال بعد تلك الاقتحامات عدداً من المقدسيين لتصديهم لتلك الوفود المقتحمة وطردها.

 

من جانبه، علّق الباحث والكاتب المختص بشؤون القدس زيادر ابحيص، قائلاً: يبدو أن هذا الاتفاق يسعى إلى إضفاء المشروعية على اقتحام وفود المطبعين للأقصى باعتبار المشكلة فيها كانت تنحصر بالأبواب التي يدخلون منها فقط، وليس لأنهم يدخلون على أساس اتفاق أبراهام الذي نص على الاعتراف بسيادة صهيونية دائمة على الأقصى، وعلى إعادة تعريفه باعتباره المسجد القبلي فقط، وعلى اعتبار ساحاته بمثابة "جبل الهيكل" وأنها يجب أن تفتح أمام صلاة اليهود بحرية.

 

وأضاف: يثير هذا الاتفاق -الذي نشرت عنه الصحيفة المقربة من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو- تساؤلاتٍ كبيرة حول الموقف الرسمي الأردني والفلسطيني من صفقة القرن –إن صحت الأنباء عنه، خصوصاً أنه يأتي بعد النداءات المتكررة التي وجهها قادة جماعات الهيكل المتطرفة إلى الإمارات والبحرين لمساعدتهم في "أداء الصلوات المشتركة" وفي تسهيل أداء اليهود للصلوات في الأقصى والتخلص من إدارة الأوقاف الإسلامية في الأقصى بشكلٍ كامل.

 

يذكر أن صفقة القرن التي كان الأردن والسلطة الفلسطينية قد أعلنا رفضهما لها مراراً قد ألغت أي دورٍ أردني في الأقصى، وجعلته مرهوناً فقط بالإرادة "الإسرائيلية" وتحت سقف السيادة الصهيونية، لكنها أعطت السلطة الفلسطينية والأردن دوراً أساسياً في الترويج للسياحة الدينية في القدس تحت السيادة الصهيونية عبر "هيئة تطوير السياحة في القدس"، ووفق النص الوارد في الصفحة الثامنة عشرة من صفقة القرن صفقة القرن تتعاون السلطة الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية على ترويج السياحة الدينية في القدس، مع تعاون الأردن بشكل خاص على "ترويج السياحة الدينية الإقليمية".