Menu

حركة الأحرار: استمرار الاختطافات السياسية دليل عدم جديّة عباس في إنهاء الانقسام

حركة الأحرار: استمرار الاختطافات السياسية دليل عدم جديّة عباس في إنهاء الانقسام 

غزة - المكتب الإعلامي: في ظل الحِراك الشعبي والرسمي المبذول لإنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا الفلسطيني، وتزامنًا مع الحديث عن المصالحة وإعلان رئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس عن نيته القدوم لقطاع غزة، لا زالت أجهزته الأمنية تواصل سياسة الاستدعاء والاختطاف بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة بل تعدّى ذلك كله ليصل الأمر إلى استدعاء الأسرى المحررين كما حدث اليوم من استدعاء الأسيرة المحررة خلود المصري عضو بلدية نابلس للتحقيق في خطوة تعكس عدم جديّة عباس في إنهاء الانقسام وأن كل حديثه عن هذا الموضوع إنما هو حديث إعلامي ليس له من الحقيقة أي أثر.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نعتبر أن استمرار سياسة اختطاف الأسرى المحررين وتقديمهم لمحاكم عسكرية تصعيد يتنافى مع خطاب عباس الإعلامي حول المصالحة وتقويض للجهود المبذولة من أجل تحقيقها، ونؤكد على أن الحديث عن المصالحة في ظل استمرار سلطة عباس في نفس النهج من اختطاف المجاهدين والحرائر واستمرار التعاون الأمني ليس له أي معنى وإضاعة للوقت، وندعو عباس لتهيئة الأجواء الحقيقة لإنهاء الانقسام وليس الحديث عبر الإعلام لأن الممارسات على الأرض تتنافى مع ذلك.