Menu

الإغلاق الثالث يدخل حيّز التنفيذ في "إسرائيل"

بدأت "إسرائيل" منذ الساعة الخامسة من مساء اليوم الأحد، دخول الإغلاق الشامل الثالث لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك لأسبوعين أو ثلاثة على الأقل.

وبحسب التوقعات؛ فإن الإغلاق قد يستمر إلى 3 أو 4 أسابيع، عقب تسجيل "إسرائيل" أرقاما قياسية من الإصابات والوفيات اليومية.

وصدّقت حكومة الاحتلال، مساء الجمعة، رسميا على نفاذ قرار الإغلاق الشامل، بدءا من الأحد الساعة الخامسة مساء، حتى 9 يناير القادم، محذرة أن من يخترق التعليمات سيتم تغريمه 500 شيكل.

وذكرت وزارة الصحة الإسرائيلية أن معدل الإصابات اليومي تعدى 3 آلاف حالة، وهو الرقم الذي يتخطى المستوى المسموح به، ما يعني ضرورة الذهاب نحو الإغلاق الشامل لكسر منحنى تفشي الوباء.

ويأتي هذا الإغلاق عقب أسابيع قليلة فقط من تخفيف إجراءات الإغلاق العام الثاني، الذي استمر عدة أسابيع، بعد تراجع عدد الإصابات الجديدة لأسبوعين متتاليين.

ويتضمن قرار الإغلاق الثالث منع أي شخص من تجاوز مكان السكن مسافة 1000 متر، إلا في حالة استثنائية، منها: الذهاب لتلقي لقاح كورونا، أو العلاج، أو إجراء قضائي، أو ممارسة الرياضة دون استخدام سيارة.

وعلى عكس عمليات الإغلاق السابقة، فإنه سيتم تفعيل نظام التعليم هذه المرة جزئيا، حيث يتم بموجب الإغلاق حظر التعليم للصفوف الدراسية من الخامس حتى العاشر فقط.

وهدد رئيس لجنة التعليم في الكنيست الإسرائيلي، رام شيفاع، من حزب "أزرق أبيض" بعدم إقرار هذه الأنظمة في صيغتها الحالية لمساسها بتلاميذ صفوف الخامس حتى العاشر.

ومن المقرر أن يعود تلاميذ تلك الصفوف إلى الدراسة عبر تطبيق "زوم" بدءا من الاثنين، وطوال مدّة الإغلاق.

كما يتضمن قرار الإغلاق أنه لن تتمكن أماكن العمل التي تُشغل أكثر من 10 عاملين بالسماح بوجود عاملين بنسبة تزيد على 50% من مجمل العاملين في مكان العمل، أو 10 عاملين، ويستثنى من ذلك أماكن عمل تزود خدمات حيوية، ومصانع لتوفير خدمات حياتية، وأماكن عمل في مجالات البناء أو البنية التحتية، ومصانع أمنية ومصانع داعمة للأمن.

وسيتم إيقاف "الجزر الخضراء" اعتبارًا من الأحد وسيسمح بالرياضات الفردية بدون مسافة "الخروج والعودة إلى المنزل بدون سيارة".

ونقلت القناة 13 العبرية عن "بنك إسرائيل" قوله: إنه بحسب تحليل البيانات فإن الإغلاق الثالث يبلغ تكلفته أسبوعيا 2.5 مليار شيكل.

وأشارت إلى أن أصحاب المصالح التجارية يطالبون بعدم الذهاب نحو الإغلاق الشامل لما لذلك من آثار سلبية وخيمة على اقتصادياتهم، في حين تؤكد وزارة الصحة بحكومة الاحتلال الإسرائيلي على الإغلاق الشامل لكسر منحنى الإصابات بالفيروس، بعدما أصبح فوق المنحنى المفروض.