Menu

الامين العام أن غِراس الشهيد القائد سعيد صيام قد أثمر في حماية الجبهة الداخلية وتَقدُم المقاومة وتطورها كماً ونوعاً

خِلال عدة مداخلات صحفية في الذكرى ال12 لارتقاء الشهيد القائد سعيد صيام.
الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال: ️️نستذكر لحظات غالية وعزيزة على قلوبنا نفتقد فيها أخاً ومعلماً وقائداً ربانياً، كان نموذجاً فريداً ومميزاً، ومدرسة في التضحية والعطاء والإخلاص، عاش حياته لله وأفناها من أجل دعوته ودينه وعقيدته وقضيته وختمها بالشهادة في سبيل الله.

 

وأوضح أن الشهيد القائد سعيد صيام كان قائداً وطنياً وحدوياً بامتياز، حريصاً على الانفتاح في التعامل مع الجميع ومشاركة الكل الوطني في صنع القرار، وأن أول عمل قام به بعد توليه وزيراً للداخلية عقد لقاء ضم جميع قادة أجنحة فصائل المقاومة الفلسطينية في مكتبه، أعاد خلاله العلاقة السليمة بين الحكومة وفصائل المقاومة وأكد فيه أن وزارة الداخلية وكافة أجهزتها الأمنية ستكون سنداً وظهيراً للمقاومة.

 

وأشار أبو هلال أن الشهيد القائد سعيد صيام تولى مهامه وزيراً للداخلية في ظرف استثنائي قاسي، وأنه واجه تحديات كبيرة منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها مهامه وزيراً للداخلية.

 

موضحاً أن أولى هذه التحديات كانت على مستوى الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية والتي كانت تحمل عقيدة وطنية فاسدة مهمتها حماية الاحتلال والتعاون الأمني معه ومحاربة المقاومة واعتقال رجالها ومصادرة سلاحها، وثانيها تمرد قادة الأجهزة الأمنية التي رفضت التعامل معه والانصياع لأوامره، وثالثها حالة الفوضى الناتجة عن تغول بعض العائلات والفلتان الأمني على يد عصابات تابعة للأجهزة الأمنية في تلك المرحلة.

 

مشيراً أن الشهيد القائد سعيد صيام تعامل مع كل هذه التحديات بحزم وحكمة، وتمكن من إعادة هيكلة الوزارة وتشكيل القوة التنفيذية التي استطاعت فرض هيبة القانون ووضعت حداً لحالة الفوضى والفلتان التي عاشها شعبنا الفلسطيني في تلك المرحلة، ونجح في بناء مؤسسة أمنية تحمل عقيدة وطنية سليمة تختلف في دورها ومهامها عن سابقتها؛ تدافع عن شعبنا وتحمي ظهر المقاومة.

 

وأكَّد أبو هلال أن غِراس الشهيد القائد سعيد صيام قد أثمر في حماية الجبهة الداخلية وتَقدُم المقاومة وتطورها كماً ونوعاً، مما عزَّز صمودها في ثلاث معارك كبرى والعديد من جولات القتال خاضتها مع العدو الصهيوني، وجعل من غزة ومقاومتها قوة لا يُستهان بها وسيفاً بتاراً يقطع اليد التي تمتد للنيل منها.

 

 موضحاً أن قرار العدو الصهيوني باغتيال الشيخ الشهيد أبو مصعب كان ضريبةً للنجاح الذي حققه وأغاظ به الاحتلال وعملائه، فرحل إلى ربه تاركاً خلفه رجالاً أكملوا مسيرته الجهادية وساروا على دربه الذي عبَّده بالدم والتضحية والفداء.

المكتب الإعلامي
16-1-2021