في الذكرى ال73 لمجزرة دير ياسين حركة الأحرار: مجازر الاحتلال لن تُمسح من ذاكرة الأجيال الثائرة وستبقى شاهدة على إجرام الاحتلال بحق شعبنا.
في الذكرى ال73 لمجزرة دير ياسين
حركة الأحرار: مجازر الاحتلال لن تُمسح من ذاكرة الأجيال الثائرة وستبقى شاهدة على إجرام الاحتلال بحق شعبنا.
هذه المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 360 شهيداً تؤكد مدى الإجرام الذي مارسه الاحتلال ضِد أبناء شعبنا العُزل في قرية دير ياسين، وتفضح آليات إحتلاله للأرض الفلسطينية وتهجير أهلها منها عنوة تحت تهديد السلاح والقتل والعدوان والإرهاب الصهيوني.
بعد مضي 73 عاماً على هذه المجزرة البشعة لازال الاحتلال الصهيوني يمعن في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وذلك أمام صمت وتواطؤ المجتمع الدولي عن القيام بمسؤولياته إزاء تلك الجرائم.
مجازر وجرائمه الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا تستوجب من السلطة تقديم ملفات قادة الإجرام الصهيوني للجنائية الدولية، فالصمت على ذلك يُمثل تشجيعاً له لمواصلة عدوانه، وكذلك عليها التوقف عن الرهان على إحياء مسيرة التسوية العبثية وقطع علاقاتها مع الاحتلال ووقف التنسيق والتعاون الأمني معه استجابة للإرادة الوطنية ورفع اليد الثقيلة عن أبناء شعبنا و المقاومة في الضفة باعتبارها السبيل الوحيد للجم عدوانه وتدفيعه ثمن إجرامه وإفشال مخططاته.
المكتب الإعلامي
9-4-2021
