بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن "فصائل المقاومة الفلسطينية"
يا جماهير شعبنا الصامد البطل
ستبقى دماء الشهداء القادة وإرادة أسرانا الأبطال نبراساً يحيى فينا روح الجهاد والتضحية ..
ها نحن اليوم في ظل أيام مباركة من هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك الذي نسأل الله عز وجل أن يعيده على شعبنا وأمتنا بالخير واليمن والبركات وقد تحررت قدسنا وأرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين،
تجتمع في هذه الأيام المباركة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، حيث ان قضية الأسرى تمثل عنواناً مهماً من عنوانين التحدي والصمود والثبات على الحق الفلسطيني في أرضنا ومقدساتنا، مع ذكرى استشهاد القادة الأبطال/ د. عبدالعزيز الرنتيسي، وعمر أبوشريعة "أبوحفص" وخليل الوزير "أبوجهاد" و وفضل شرور الذين مضوا في طريق المقاومة وعلى نهج مقارعة المحتل ثابتين لم يتنازلوا ولم يفرطوا.
وكل ذلك في ظل هجمة ما زالت تتسارع من قبل المحتل الصهيوني للإجهاز على القضية الفلسطينية وتشتيتها، مع تهافت وتخاذل أنظمة دخيلة على أعرافنا ومبادئنا العربية الأصيلة
وأمام ذلك، فإننا في "فصائل المقاومة الفلسطينية"، نؤكد على الآتي:
أولاً: نبارك لأمتنا عامة ولشعبنا الفلسطيني خاصة بحلول شهر رمضان المبارك، وندعو لاستغلال هذه الأيام الفضيلة في الاستزادة من الخيرات وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أبناء شعبنا وأمتنا، وتكثيف حملات دعم وإسناد شعبنا في مواجهة هذا الكيان ومقاومته حتى التحرير الشامل بإذن الله.
ثانياً: في ذكرى الشهادة نتوجه بتحية إجلال وإكبار لأرواح الشهداء القادة د. عبدالعزيز الرنتيسي وعمر أبوشريعة "أبوحفص" وأبوجهاد الوزير وفضل شرور وكل شهداء شعبنا وأمتنا الذين رسموا طريق الحرية والكرامة بجهادهم وعزمهم، وعبّدوا بدمائهم الزكية طريق التحرير، ونعاهدهم أن نبقى على عهد الجهاد وأن نسلك درب التحرير ما حيينا.
ثالثاً: إن أسرانا الأبطال هم تاج الرؤوس و قضيتهم هي قضية مركزية ووطنية خالصة، ولن يهدأ لنا بال إلا بانتزاع الحقوق جميعاً وعلى رأسها حق الأسرى بالتحرير والخلاص الشامل بإذن الله، ونؤكد أن استمرار معاناتهم حتى الآن وهي وصمة عار على جبين مدعي الحرية والإنسانية.
رابعاً: نتابع ببالغ الأهمية ما يجري في المدينة المقدسة والمسجد الأقصى من اقتحامات متكررة من المغتصبين الصهاينة والاعتداء على المصلين ومنع الأذان في المسجد الأقصى، لنؤكد أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الإجراءات، ونحذر الاحتلال من اختبار صبرنا اتجاه المسجد الاقصى والقدس.
خامساً: هذه الإجراءات الصهيونية تعتبر محاولة بائسة للتهويد وتغيير الواقع الفلسطيني في المدينة المقدسة، وهذا يستوجب إجراء الانتخابات بمراحلها الثلاث مع تأكيدنا الشديد على ضرورة اجرائها في القدس وفرضها على الاحتلال ولتكن الدعاية الانتخابية والتصويت في القدس ساحة من ساحات المواجهة والاشتباك مع الاحتلال الصهيوني
سادساً: نتوجه بالتحية لجماهير شعبنا الفلسطيني المنتفض في القدس وعلى بوابات الأقصى، وندعو لتصعيد هذه الهبة الجماهيرية حتى تصل إلى انتفاضة عارمة تجتاح الضفة والقدس والداخل المحتل وتزلزل أركان هذا الكيان المزعوم.
سابعاً: ندين بشدة التهافت المخزي من بعض الأنظمة المهزومة والمهترئة الذين يهنئون بإقامة الكيان غصباً وسرقة لأرضنا الفلسطينية على حساب شعبنا وقضيتنا، ونؤكد أن مثل هذه الأفعال لن تؤثر على أهمية قضيتنا وقدسنا، فنحن في زمان التمايز وهذه بشرى من الله بقرب زوال هذا الكيان.
ثامنا: نرفض وبشدة ما تقوم به إدارة الاونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين وهى سلسلة طويلة من التقليصات وفصل الموظفين وعدم تثبيت معلمي الشواغر وتوحيد الكوبونة وحذف مواد تعليمية مهمة مثل التربية الإسلامية والوطنية والفنية والتكنولوجيا وغيرها من التقليصات التي نعتبرها مؤامرة على قضية اللاجئين وشطب حق العودة وتمرير جريمة صفقة القرن ، ونطالب أبناء شعبنا بكافة فصائلهم وشرائحهم وفى كل مكان للمشاركة الفاعلة لردع ما تقوم به وكالة الاونروا ضد اللاجئين الفلسطينيين .
تاسعاً: نبارك لإخواننا في الجبهة الشعبية - القيادة العامة والأخوة في حركة المجاهدين الفلسطينية قيادةً وكوادر في ذكرى انطلاقتهم الميمونة ، والتي أضافت زخماً جهادياً مباركاً في كافة الميادين.
عاشرا: نتقدم بالتعازي والمواساة من الجمهورية الإسلامية في إيران بوفاة العميد محمد حجازي نائب قائد فيلق القدس الذي أحب فلسطين والمقاومة.
وأخيراً .. ستبقى فلسطين بقدسها وأقصاها هي وجهة الأحرار التي لا تزيغ عنها بوصلة التحرير بإذن الله, وحفظ الله شعبنا من الوباء والبلاء والشرور والأوبئة.
والله غالب على أمره
فصائل المقاومة الفلسطينية
الثلاثاء 20 - أبريل - 2021م.
