Menu

فصائل المقاومة الفلسطينية انتصار أهلنا في مدينة القدس واقتلاعهم للحواجز التي نصبها الاحتلال الصهيوني على مدارج باب العمود نتيجة حتمية لهذا الصمود الأسطوري في وجه آلة البطش الصهيونية

بسم الله الرحمن الرحيم
يا جماهير شعبنا البطل
إن انتصار أهلنا في مدينة القدس واقتلاعهم للحواجز التي نصبها الاحتلال الصهيوني على مدارج باب العمود نتيجة حتمية لهذا الصمود الأسطوري في وجه آلة البطش الصهيونية ، انه  انتصار لنا جميعا ، انتصار للإرادة الفلسطينية التي لن تعجز أبدا في مواصلة النضال والجهاد والمقاومة حتى تحرير القدس والأقصى من براثن العدو الصهيوني .   
إن معركة القدس هي معركتنا جميعاً ، إنها معركة العرب والمسلمين لأنها معركة على العقيدة والتاريخ والهوية والوجود  فقد جسّدت ثورة المقدسيين حقيقة الصراع مع العدو الصهيوني الذي يحاول أن يفرض روايته المزيفة حول القدس والأقصى وفلسطين ، كان من الطبيعي أن يتفجر غضب المقدسيين ويُسطّروا ملحمة عظيمة في مواجهة  جرائم الاحتلال المستمرة  منذ احتلال مدينة القدس ومحاولات تغيير معالمها العربية والإسلامية والمسيحية وتهجير أهلها القسري وملاحقتهم وسحب هوياتهم الزرقاء والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى التى يقوم بها قطعان المستوطنين والقيادات السياسية الصهيونية المتطرفة والحاخامات واستفزاز الفلسطينيين داخل باحاته ومحاولة فرض التقاسم الزماني والمكاني كمقدمة لتدميره وإقامة الهيكل المزعوم مكانه ، ومنع المقدسيين وأهلِنا في الضفة الغربية وأراضى ال٤٨ الصلاة فيه ووضع البوابات الالكترونية على مداخل المسجد الأقصى وإغلاق مصلى الرحمة ولن تكون آخر جرائم العدو الصهيوني وضع الحواجز على مدارج باب العامود لمنع المصلين من الدخول إلى المسجد الأقصى واستمرار الاعتداءات على المقدسيين ومنعهم من الحركة بحرية في البلدة القديمة، ليؤكد المقدسيون من جديد أن هذه الجرائم لن تمر مرور الكرام كما أكدوا بهذه الروح المقاوِمة العصية على الانكسار أن القدس لا تقبل القسمة وان الأقصى خط أحمر دونه الأرواح والدماء  ولن يفرطوا بذرة تراب من ارض القدس والأقصى .. 
 تصدى رجال القدس ونساؤها وكهولها وأطفالها لقوات الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه بصدورهم العارية وإيمانهم بحتمية الانتصار ولم يستطع جبروت الاحتلال الصهيوني بكل أدوات بطشه أن يرهبهم أو يثنى عزيمتهم للمضي في المواجهة ، ثورة القدس مستمرة ومتجددة  منذ ما يقارب المائة عام لم ولن تتوقف حتى تحرير القدس والمسجد الأقصى من دنس المحتلين الصهاينة ... يا أهلنا فى مدينة القدس يا أطهر من أنجبت الأمة ... يا أحفاد صلاح الدين ، يا أحفاد السلف الصالح الذين تضم أرض بيت المقدس أجسادهم الطاهرة   ، لقد شرفكم الله اليوم أن   تُمثّلوا رأس حربة الأمة في مواجهة المشروع  الصهيوأمريكى الذي يريد للقدس أن تكون أورشليم ، وأنتم تقاتلون نيابة عن أكثر من ٢ مليار مسلم  تدافعون عن درة تاج العرب والمسلمين وعاصمة العواصم والآية  في القرآن الكريم تقدمون أرواحكم وأموالكم وفلذات أكبادكم دفاعا عن القدس والأقصى ، لن تخذلكم غزة  بالرغم من بُعدها وجوعها    وحصارها فإن مقاومتها ستظل جاهزة لتؤدى دورها بالدفاع عنكم وردع جرائم الاحتلال بحقكم ،  قلبها وصوتها وصواريخها معكم ، ورسالتها وصلت عدونا وعدوكم ... والضفة تغلي من تحت الرماد وتنتظر الانفجار ، وإنه لمن دواعي الغضب والأسى ومن العار ان تبقى الأمة متفرجة على ما يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد القدس والأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، مهوى و مأوى الأنبياء والمرسلين ، إنها بوابة السماء ، معراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلا ليرى من آيات ربه الكبرى ، أين أنتم أيها العرب والمسلمون أين انتم يا أحرار العالم والمقدسيون يدافعون عن مسرى النبي محمد وقيامة سيدنا عيسى عليه السلام ، غزة المحاصرة الضعيفة الجائعة الفقيرة تتقدم الصفوف لتدافع عن القدس والأقصى وتساند المقدسيين في ثورتهم فيما الكل يتفرج . أي عار هذا الذى تتمرغون فيه ، أين نخوة العرب وعزة المسلمين والمقدسيون يدافعون عن قدسكم وعزتكم وكرامتكم لذا فإن المطلوب اليوم  هو الآتي :
 أولاً - على المستوى الفلسطيني أن ينتفض الفلسطينيون في كل أماكن تواجدهم دعما وإسنادا لأهلنا في القدس ، ولا خيار أمام الفلسطينيين إلا المواجهة وإدامة الاشتباك مع العدو الصهيوني  وتنفيذ مخرجات لقاء بيروت - رام الله وعلى رأسها تشكيل القيادة الموحدة لإدارة انتفاضة شعبية عارمة فى كل مكان على أرض فلسطين للتأكيد على ان معركة المقدسيين مع الاحتلال الصهيوني هي معركة الكل الفلسطيني أمام فشل خيار التسوية والمفاوضات والتغول الصهيوني ضد قدسنا وأقصانا وعمليات التهويد المستمرة والاستيطان الذي قضم  ارض الضفة واعتماد نهج  المقاومة الشاملة بكافة أشكالها وإشعال الأرض تحت أقدام الصهاينة جنوداً ومستوطنين ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ، وعلى السلطة الفلسطينية أن تلتزم بدعم صمود المقدسيين بميزانية مالية تغطى حاجاتهم المعيشية كاملة . 
 ثانيا - على المستوى العربي والإسلامي : أن يتحمل  العرب والمسلمون مسؤولياتهم اتجاه قدسهم وأقصاهم ومن العيب ان يقفوا متفرجين على ما يحدث ، فالقدس ليست ملكاً للفلسطينيين وحدهم وإنما هى ملك للعرب والمسلمين وعليهم  أن يقوموا بواجبهم الديني والأخلاقي بتوجيه بوصلتهم باتجاه القدس ونصرة أهلها  وتحشيد الطاقات وتقديم الدعم بكافة أشكاله لأهلنا في مدينة القدس  وهم يدافعون عن قدس الأمة وأقصاها وان يقف قطار التطبيع العربي المذل الذي يعطى العدو الصهيوني الضوء الأخضر لممارسة جرائمه ضد أهلنا في مدينة القدس .
 ثالثاً - على المجتمع  الدولي أن يوقف سياسة الكيل بمكيالين وغض الطرف عن جرائم العدو الصهيوني بحق أهلنا في مدينة القدس وإننا نحمل المجتمع الدولي المسؤولية كاملة بصمته على جرائم الاحتلال بحق القدس والأقصى ونؤكد له بأنه لن ينعم العالم بالاستقرار طالما أن القدس يحتلها الصهاينة ويمارسون فيها جرائمهم ، كما على المجتمع الدولي التدخل لإنقاذ التراث الإنساني والحضاري الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس  من تغول وإفساد الصهاينة الذين يعملون جاهدين على تزييف معالم التاريخ الإنساني في مدينة القدس والعبث به .

فصائل المقاومة الفلسطينية
الخامس عشر من رمضان - الموافق 27 من شهر إبريل للعام 2021

 

179029962_314013516791592_6748805440336464800_n
178910049_314013533458257_8268486402385399560_n
178519782_314013616791582_2496772569994972151_n
179304835_314013550124922_5927589172552998800_n
177723104_314013496791594_1119119490258570142_n
179103282_314013526791591_3179049223841540635_n