فصائل المقاومة الفلسطينية تنظم وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لأبناء شعبنا في مدينة القدس
نظمت فصائل المقاومة الفلسطينية وقفة جماهيرية دعماً وإسناداً لأبناء شعبنا في مدينة القدس، تخللها التوقيع على جدارية "عهد القدس" بمشاركة قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية، وذلك اليوم الإثنين الموافق 10-5-2021م أمام البوابة الشرقية للمجلس التشريعي.
أكَّد خِلالها الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال في كلمته عن فصائل المقاومة بأن شعبنا المجاهد يخوض حرباً مفتوحة مع الاحتلال للتصدي لعدوانه المستمر وإجرامه المتواصل ومواجهة مخططاته الممنهجة لتهجير أهلنا في مدينة القدس وفي حَي الشيخ جراح.
مشيراً بأن غزة تتداعى في هذه الفعاليات والوقفات الجماهيرية نُصرة وإسناداً لأهلنا في القدس طليعة شعبنا المجاهد في الدفاع عن المسجد الأقصى، لنقول لهم بأن معركتكم هي معركة الكل الفلسطيني وأننا لن نترككم وحدكم ولن نخذلكم وسنستمر في دعم وتعزيز صمودكم في مواجهة عدوان الاحتلال.
ومؤكداً أن شعبنا الفلسطيني بكافة فصائله وشرائحه شعارهم اليوم "لبيك يا أقصى" وأن غزة تزحف بشبابها الثائر ووحداتها التي تشتبك مع الاحتلال على السلك الزائل شرق غزة ومن خلفها مقاومة راشدة لديها قدرة على تحديد الوقت الذي ستقول فيه كلمتها نصرة للقدس والمسجد الأقصى.
مشدداً بأن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لأبشع هجمة صهيونية شرسة في إطار مساعي التهويد والتقسيم الزماني والمكاني المستمرة وصولاً لتنفيذ إدعاءاتهم التوراتية بهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.
موضحاً بأن قرار المحكمة الصهيونية العليا بتأجيل البت في قرار إخلاء العائلات من حي الشيخ جراح إلى موعد لاحق ما هو إلا إبرة تخدير ومحاولة لتخذيل أبناء شعبنا ودفعهم للتراخي عن الرباط في المسجد الأقصى وإتاحة الفرصة لقطعان المستوطنين لاقتحامه.
مؤكداً بأن الاحتلال يعمل ألف حساب لمقاومة شعبنا التي قالت كلمتها ووجهت تحذيرها الأخير لتوصل رسالتها بأنها لن تتخلى عن أهلنا في القدس، ورغم ذلك يحاول الخروج من أزماته على حساب الدم الفلسطيني، ويعطي الأوامر لجنوده لاستهداف المرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك في جريمة يندى لها الجبين تجري أمام وسائل الإعلام وعلى مرأى ومسمع العالم.
ووجه أبو هلال رسالة لأهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل بأن يتحركوا لإعلان النفير العام والزحف للرباط في المسجد الأقصى وأن يكونوا كما عهدناهم فإرادتهم أقوى من بطش الاحتلال.
مشدداً في رسالته لأمتنا العربية والإسلامية بأن القدس قِبلة المسلمين الأولى ليست شأناً فلسطينياً خالصاً ومن واجبهم الانتصار لها وهي تواجه هذا العدوان الصهيوني.
كما خاطب المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية في الوقت الذي تنزف فيه الدماء الفلسطينية وتصوب رصاصات الحقد الصهيوني لصدور أبناء شعبنا العُزل في ساحات المسجد الأقصى بأننا لسنا بحاجة لبيانات الشجب والاستنكار ولكننا بحاجة لمواقف عملية تُرغم الاحتلال على التراجع عن عدوانه ووقف تغول جنوده وقطعان مستوطنيه على المسجد الأقصى وانتهاكاتهم بحق المرابطين فيه.
وأخيراً حذَّر أبو هلال الاحتلال قائلاً: الأقصى خط أحمر دونه المُهج والأرواح واستمرار العدوان عليه صاعق تفجير يتحمل الاحتلال كامل تداعياته في ظِل استمرار مخططاته لإشعال حرباً عقائدية دينية لن يحترق بها إلا قلب كيانه المسخ، وعليه أن يلتقط الرسالة.
من جانبه أكَّد الرفيق طلال أبو ظريفة القيادي في الجبهة الديمقراطية بأن المرابطين في المسجد الأقصى تمكنوا من التصدي لجيش الاحتلال وجرائمه البشعة، فشعبنا في القدس يتقدم الصفوف رفضاً لسياسة الاستيطان وتقسيم الأقصى.
ما يجري في مدينة القدس المحتلة من اقتحام للمقدسات ومصادرة للأراضي واعتداءات على المرابطين والمرابطات المقدسيين جريمة تجري في وضح النهار أمام مرأى ومسمع العالم.
داعياً لضرورة وضع استراتيجية وطنية جديدة تلغي اتفاق أوسلو وتوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وتستنهض طاقات كل أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال.
موضحاً أن غزة ليست داعمة ومساندة فقط بل هي جُزء أصيل من رأس الحربة دفاعاً عن حقوق شعبنا.
وداعياً جامعة الدول العربية أن تتخذ موقفاً واضحاً ضد التطبيع والهرولة لنسج علاقات مع الاحتلال، فالقدس في خطر ويجب التحرك بشتى الوسائل لحمايتها من إجرام الاحتلال، وعلى العالم أن يرتقي بمسؤولياته لمحاسبة العدو الصهيوني على جرائمه المستمرة تجاه مقدساتنا وأبناء شعبنا الفلسطيني.
وفي ختام الفعالية وقع قادة الفصائل بمشاركة رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د.أحمد بحر وأعضاء من المجلس والوجهاء والشخصيات الإعتبارية على جدارية عهد القدس وتجديد البيعة للقدس والأقصى، لتؤكد على تمسك شعبنا وفصائله بهويتهما العربية والإسلامية.
فصائل المقاومة الفلسطينية
10-مايو-2021م






