الامين العام تحية لأبناء شعبنا الصامدين المرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك والذين يخوضون معركة الكرامة والدفاع عن أقصانا نيابة عن أمتنا العربية والإسلامية
عاجل: الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال عبر وكالة شهاب:
تحية لأبناء شعبنا الصامدين المرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك والذين يخوضون معركة الكرامة والدفاع عن أقصانا نيابة عن أمتنا العربية والإسلامية.
ونحن نتابع ونرصد هذه المعركة المشتعلة في القدس وما تمارسه قوات الاحتلال من جرائم تطهير عرقي وتهجير قسري لأبناء شعبنا في القدس وحَي الشيخ جراح وما يقابل ذلك من صمود أسطوري يسطره أهلنا في القدس والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك، فإن غزة تنتفض عن بكرة أبيها في فعاليات الدعم والإسناد للقدس ومن خلال المسيرات الجماهيرية وشبابنا الثائر على السلك الزائل شرق غزة ومن خلفها مقاومة راشدة أصابعها على الزناد لن تسمح للاحتلال بالتغول على أهلنا في القدس وعلى أقصانا ومقدساتنا.
القدس توحدنا وتجمعنا، وغزة هي جُزء من المعركة بل هي في قلب المعركة.
معركة القدس هي معركة الكل الفلسطيني بل هي معركة كل الأمة العربية والإسلامية، والقدس موضع إجماع عربي وإسلامي وفلسطيني بما تمثله من قِبلة للمسلمين وما تحمله من رمزية دينية وعقائدية.
العدو الصهيوني يستخدم قوة مفرطة لترويع أبناء شعبنا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وذلك يستوجب تحرك الأمة العربية والإسلامية ويستصرخ الضمير العريي والإسلامي لاستنفار الشعوب وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد لأهلنا في المدينة المقدسة.
المعركة التي أشعلها العدو الصهيوني في القدس ستكون ناراً تحرق الأرض تحت أقدام الصهاينة.
يجب على العدو الصهيوني أن يلتقط رسالة المقاومة التي قالت كلمتها بأنها لن تترك العدو الصهيوني يستفرد بأبناء شعبنا في القدس.
تراجع العدو الصهيوني عن بعض القرارات التي تتخذها حكومته الإرهابية هي ثمرة صمود أهلنا في القدس والمرابطين في ساحات المسجد الأقصى، ورغم ذلك يجب عدم الغفلة أو التراجع فالعدو غادر، وإن كان قد تراجع عن بعض القرارات فهو لن يتراجع عن مخططاته الهادفة لتقسيم المسجد الأقصى تمهيداً لهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
شعبنا يدافع عن حريته وعن أرضه وأقصاه، والمطلوب من أبناء شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل الاستمرار في ثورتهم والاشتباك المباشر مع الاحتلال على كل المستويات الجماهيرية والشعبية وعلى مستوى العمليات الفدائية دفاعاً عن قدسنا وأقصانا.
المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال ارتكب العدو الصهيوني أي حماقة أو تغول على أرواح أبناء شعبنا في القدس وحي الشيخ جراح، وهي حاضرة بصواريخها ورجالها وأصابعها على الزناد، وجاهزة لدفع كل الأثمان من أجل القدس.
