Menu

حركة الأحرار: إن لم يتحرك ضمير العالم لوقف مجازر الاحتلال بحق الأبرياء والمدنيين العُزل والدمار الهائل في غزة فمتى سيتحرك أم أنها عميت القلوب وخرست الأفواه!

حركة الأحرار: إن لم يتحرك ضمير العالم لوقف مجازر الاحتلال بحق الأبرياء والمدنيين العُزل والدمار الهائل في غزة فمتى سيتحرك أم أنها عميت القلوب وخرست الأفواه!

 نُثمن الحِراك المبارك لأبناء شعبنا في مدن الداخل المحتل والقدس والضفة ونؤكد أنه يعبر عن الموقف الوطني الأصيل لشعبنا الفلسطيني الرافض للذُل والهوان والخنوع والذي سيبقى شوكة في حلق الاحتلال، وندعو أبناء شعبنا وخاصة في ساحات الضفة وميادينها بالانتفاض بكل قوة واستخدام كافة الأدوات والوسائل المتاحة للاشتباك مع الاحتلال.

 للأسف حتى هذه اللحظة لازالت قيادة السلطة تحافظ على علاقاتها المشبوهة وتنسيقها الأمني مع الاحتلال في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد الأقصى وقطاع غزة لعدوان همجي وإجرام صهيوني متواصل، ولازالت تواصل دورها المشبوه في قمع مسيرات الضفة الداعمة والمؤيدة للمقاومة، ومن هنا فإننا ندعو أصحاب الضمائر الحية من أبناء الأجهزة الأمنية وكل من يحمل السلاح أن يتحركوا دفاعاً عن الأقصى وغزة ويقوموا بواجبهم الوطني والأخلاقي لحماية أبناء شعبنا من تغول الاحتلال الذي يستهدف كل ما هو فلسطيني.

 إن المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها جرائم حرب مكتملة الأركان يجب أن يحاسب عليها في المحاكم الدولية، وعلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التحرك الفوري والعاجل للضغط على الاحتلال وفضح عدوانه، فالصمت على هذه المجازر عارٌ عليهم وصمتهم عليها يتناقض مع ادعاءاتهم بحماية حقوق الإنسان. 

 لا نُعول إلا على إرادة شعبنا الأبية، فالموقف الأمريكي مُخزي كما هو متوقع دوماً، وإن أمريكا بإداراتها المتعاقبة كانت ولازالت داعمة وشريكة للاحتلال في عدوانه على شعبنا.
 
المكتب الإعلامي
14-5-2021