Menu

الامين العام :نحن أمام جريمة اغتيال بشعة ارتكبتها أجهزة أمن السلطة مع سبق الإصرار والترصد

خِلال موجة إذاعية مشتركة لعدة إذاعات محلية حول اغتيال الناشط الوطني نزار بنات، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
 نحن أمام جريمة اغتيال بشعة ارتكبتها أجهزة أمن السلطة مع سبق الإصرار والترصد، ولم تأتي في سياق المناكفات الحزبية أو السياسية التي يمكن الاختفاء خلفها، ولكنها تعكس سياسة ممنهجة تتعامل بها السلطة لتغييب كل من يعارضها ويسعى لفضح سياستها المتصهينة وفسادها الكبير.

  قضية الشهيد نزار بنات هي قضية وطنية بامتياز، حيث تم اغتياله لمواقفه الجريئة وانتقاده لفساد السلطة وقيادتها المتنفذة، وقد كان صاحب رأي حُر يعبر عن لسان حال الكثير من أبناء شعبنا.

 التسريبات الأخيرة خطيرة جداً وتؤكد أن اغتيال الناشط الوطني نزار بنات وتصفيته كان بقرار سياسي من أعلى هرم السلطة وبإيعاز من رئيسها الذي أعطى التعليمات لقادة أجهزته الأمنية بالتخلص منه.

 كان باستطاعة السلطة امتصاص غضب الشعب بإتخاذ اجراءات عملية سريعة تبدأ بإقالة وزير الداخلية وتوقيف قادة الأجهزة الأمنية واعتقال منفذي الجريمة وهم معروفين الهوية تمهيداً لمحاكمتهم العادلة والقصاص منهم، بدلاً من التغطية على الجريمة وإخفاء جثمانه والإدعاء بأن وفاته كانت نتيجة سكتة قلبية وما أعقبها من اعتداءات أجهزتها الأمنية وقمعها لأبناء شعبنا الذين رفعوا صوتهم ضِد الظلم والفساد وطالبوا بمحاسبة المجرمين القتلة.

 الثأر لدماء الشهيد نزار بنات
هو مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع، وهذا يفرض على كل وطني حُر وشريف وحريص على كرامة شعبنا ومحاربة الفساد الاستمرار في الحِراك الرافض للجريمة والمطالبة بمحاكمة وإعدام المجرمين القتلة وفق القانون الثوري وإسقاط سلطة العار.

 نحن أمام فرصة تاريخية لتغيير هذا الواقع المرير ويجب التحرك في كل الإتجاهات الوطنية والفصائلية والشعبية والعشائرية، للتخلص من هذه السلطة ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية، وإعادة بنائها بما يخدم قضيتنا ويحمي شعبنا ويحفظ كرامته.