حركة الأحرار ولجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلامية ينظمان وقفة بعنوان يسقط الاعتقال الإداري
خِلال وقفة جماهيرية نظمتها حركة الأحرار ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ضمن الحملة الوطنية والدولية لإنهاء الاعتقال الإداري بعنوان "يسقط الاعتقال الإداري" وبمشاركة واسعة من قيادة وكوادر الحركة وممثلين عن القوى والفصائل الفلسطينية ولجنة الأسرى والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى، وذلك اليوم السبت الموافق 14-8-2021م أمام مقر الصليب الأحمر.
أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال بأن هذه الوقفة تأتي امتداداً للفعاليات الوطنية التي تنظمها الحركة انتصاراً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ودعماً لصمودهم وغضباً ورفضاً للإجرام الصهيوني المتواصل ضدهم والذي ليس آخره جريمة الاعتقال الإداري التعسفية.
موضحاً أن العدو الصهيوني يُصعِّد من عدوانه على أسرانا ويواصل إجرامه وتجاوزاته وانتهاكاته للقوانين الدولية، ويتلذذ بممارسة قهره وحرمانه لأبناء شعبنا ولأسرانا من أبسط حقوقهم الإنسانية، ويصر على مواصلة سياسة الاعتقال الإداري التعسفي التي تمثل جريمة حرب وسيف مُسلط على رقاب أسرانا وعدوان مُمنهج يمارسه لإرهاب شعبنا واعتقال من يريد دون تهمة أو محكومية معروفة.
ومبيناً أن أسرانا البواسل سجلوا بطولات كبيرة وانتصارات عظيمة على العدو الصهيوني على مدى السنوات الماضية، ونجح العديد منهم في كسر سيف الاعتقال الإداري الظالم بأمعائهم الخاوية، وأن هذا يفرض استمرار الحِراك بمختلف أشكاله وخاصة من قِبل أسرانا داخل السجون.
مشدداً بأن نُصرة الأسرى واجب وطني مُقدّس يعلو على كل الاهتمامات وكل الخلافات، ومن هنا جاءت الحملة الوطنية والدولية انتصاراً لأسرانا البواسل وللضغط لإنهاء جريمة الاعتقال الإداري التعسفي ضدهم، قائلاً: ليعلم أسرانا أن خلفهم شعبهم سيبقى داعماً لهم في معركتهم العادلة، رافعاً رايتهم رغم كل الظروف والمؤامرات والحصار والآلام حتى تحقيق أهدافهم كاملة.
ومؤكداً بأن العدو الصهيوني المجرم لن يهنأ على أرضنا فصراعنا متواصل لتحرير آخر شِبر فيها، وأن أسرانا وهم يرابطون على الثغر الأول في قلب المواجهة سيبقون باكورة نضال شعبنا حتى خضوع الاحتلال لإرادتهم واستجابته لمطالبهم.
ووجه الأمين العام رسالته إلى أهلنا في الضفة والقدس والداخل المحتل الذين يمتلكون زمام المبادرة لاستمرار وتصعيد المواجهة مع الاحتلال، بضرورة التحرك والاشتباك معه في كل الساحات والجبهات ونقاط التماس والضغط عليه ليخضع لإرادة أسرانا الميامين.
داعياً المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية لممارسة دورها الحقيقي في الضغط على الاحتلال لإلزامه بإنهاء الاعتقال الإداري وحماية الأسرى وفضح ممارسات الاحتلال التعسفية وانتهاكه لحقوق الانسان.
وشدَّد أبو هلال في رسالته إلى الأنظمة العربية والإسلامية وفي مقدمتها أنظمة التطبيع مع الاحتلال، قائلاً: أين أنتم من جرائم الاحتلال وعدوانه على شعبنا وأسرانا، مؤكداً أن دماء وعذابات شعبنا وأسرانا ستبقى لعنة تطارد تطبيعهم وستحاسبهم شعوبهم على تفريطهم بفلسطين, ودعا لوقف التطبيع والانحياز لإرادة شعوبهم ودعم شعبنا ونُصرة أسرانا ومسرانا.
من جانبه وجه الدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمته ممثلاً عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التحية لأسرانا وفي مقدمتهم المعتقلين إدارياً الذين يواجهون عنجهية السجان بأمعائهم الخاوية، مشدداً أن الاحتلال يمارس كل أشكال العدوان والإجرام ضِد أسرانا من سياسة العزل الانفرادي والاهمال الطبي والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
موضحاً أن ثلثي الأسرى المعتقلين إدارياً يتم تجديد الاعتقال الإداري لهم بشكل تلقائي بدون تهمة بزعم وجود ملفات سرية ضدهم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية واستخفاف بحقوق الإنسان يجب على كل المؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها كاملة للضغط على الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وأكد المدلل بأن المعركة التي يخوضها أسرانا هي معركتنا جميعاً وأن قضيتهم ستبقى جرحاً نازفاً في الجسد الفلسطيني، ولن يهدأ لنا بال إلا بتحريرهم، وهذا يفرض علينا جميعاً حمل هذه القضية الوحدوية التي تجمعنا لتبقى حاضرة حتى تحقيق مطالب أسرانا، فهم رمز مقاومتنا ورمز معركتنا التي لن تنتهي إلا بتحرير أرضنا وأقصانا وأسرانا.
وفي رسالة وجهها متسائلاً: أين السلطة وقيادتها من هذه الجريمة؟! ولماذا لا تقوم بدورها في حمل هذا الملف للخارج لفضح ممارسات العدو الصهيوني لإنهاء وكسر هذا السيف المُسلط على رقاب شعبنا؟! أم أنها تقبل بعذابات الأسرى ولا تريد نصرتهم وإنهاء معاناتهم.
المكتب الإعلامي
14-8-2021
