Menu

حركة الأحرار: حماية الأقصى وإفشال مخططات التقسيم والتهويد واجب وطني مُقدَّس ومسؤولية جماعية على شعبنا والأمة أجمع.

في الذكرى ال 52 لإحراق المسجد الأقصى
  حركة الأحرار: حماية الأقصى وإفشال مخططات التقسيم والتهويد واجب وطني مُقدَّس ومسؤولية جماعية على شعبنا والأمة أجمع.

نعيش ذكرى حريق المسجد الأقصى والذي لازال مشتعلاً حتى يومنا هذا بنار العدوان والاستيطان والتهويد والاقتحامات والتدنيس ومحاولات فرض وقائع جديدة وتقسيمه زمانياً ومكانياً في إطار سياسة ممنهجة للسيطرة عليه وهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه. 

ونحن نعيش هذه الذكرى نؤكد أن البوصلة ستبقى نحو القدس والأقصى لن تتغير ولن تنحرف رغم العدوان والمؤامرات ومخططات التهجير والاقتلاع، فمعركة سيف القدس بدأت للدفاع عن القدس والأقصى وهي فرضت معادلة جديدة في الصراع وثبتت قواعد اشتباك لا يمكن تجاوزها فلأجل القدس والأقصى ترخص المُهج والأرواح. 

من غير المقبول استمرار تلاعب الاحتلال ومماطلته في تنفيذ استحقاقات معركة سيف القدس، وما لم يأخذه الاحتلال بالعدوان لن يأخذه بتشديد الحصار والذي سيكون صاعق التفجير في المنطقة، فاللعب على عامل الوقت لن يكون في صالح الاحتلال.

رغم كل ما يتعرض له شعبنا من محاولات إشغال بقضايا جانبية عن قضية القدس، ورغم جريمة التطبيع التي تعتبر طعنة غادرة للقدس والأقصى وخدمة للاحتلال، نؤكد أن خيار المقاومة هو الخيار الاستراتيجي لشعبنا لإطفاء نار العدوان وإفشال مخططاته الاحتلال وتبديد أوهامه.


المكتب الإعلامي
21-8-2021