Menu

حركة الأحرار تعتبر أن التصعيد الاستيطاني الأخير إعدام لمسيرة التسوية

حركة الأحرار تعتبر أن التصعيد الاستيطاني الأخير إعدام لمسيرة التسوية

لا يزال العدو الصهيوني يمارس جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني على كافة الأصعدة، واستمراراً لمسلسل الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وفي تصعيدٍ استيطاني ممنهج أقدم مغتصبون صهاينة ظهر الاثنين على الاستيلاء على 600دونم من أراضي بلدة ياسوف شرق سلفيت بالضفة الغربية المحتلة، يأتي هذا في ظل الحديث عن إقدام لجنة التخطيط والبناء الصهيونية في مدينة القدس المحتلة اليوم على إجراء نقاشٍ حول مخطط لبناء 942 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (جيلو) جنوب شرق مدينة القدس المحتلة في خطوة استيطانية تصعيدية خطيرة خاصة وأن هذا التصعيد يأتي بالتزامن مع إعلان الإذاعة الصهيونية العامة على أن وزير الجيش الصهيوني أيهود باراك سيوقع خلال الأيام القريبة الخطط الهيكلية لتوسعة أربع مغتصبات في الضفة المحتلَّة.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نحذر من خطورة التداعيات والتي تمثل جزءاً خطيراً من سياسة صهيونية تهدف إلى إفراغ مدينة القدس من أهلها وتهجيرهم خارجها، فإننا نعتبر أن هذا التصعيد الاستيطاني في الضفة المحتلة بمثابة إعدام لمسيرة التسوية التي جلبت الويلات لشعبنا ولم نجني منها سوى المزيد من الجرائم والاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا والتي لطالما شكلت التسوية غطاءً لها، كما تدعو الحركة أهلنا في الضفة المحتلة إلى التصدي للمخططات الصهيونية وإلى التشبث بأرضهم.

 

 

 

 

حركة الأحرار الفلسطينية

4/4/2011