عصابات المستوطنين تتمادى بتدنيس الأقصى بالتزامن مع "عيد العرش"
صعّدت قطعان وعصابات المستوطنين ونشطاء جماعات "المعبد"، اليوم الثلاثاء، في استهدافهم للمسجد الأقصى المبارك، وذلك عبر أداء صلوات تلمودية علنية، ومحاولات إدخال سعف النخل الخاص بطقوس ما يسمى "عيد العُرش" تحت ملابسهم في محاولة منهم للاحتفال به داخل الأقصى، وهو إجراء غير مسبوق في استهداف المسجد المبارك.
وقال مصدر في الأوقاف الإسلامية في القدس أنّ 104 مستوطنين قد اقتحموا المسجد الأقصى، صباح اليوم.
وانطلقت الاقتحامات الصهيونية من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، نفذ خلالها المستوطنون جولات استفزازية، وتمركزوا في محيط مبنى ومصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد، وأدوا صلوات وشعائر تلمودية، منها "السجود الملحمي"، وتلقوا شروحات حول خرافة الهيكل المزعوم، وأخرى حول عيد العرش "المظلة" العبري.
ويذكر بأنّ "عيد العُرش" أو "المظلة" العبري، يستمر لمدة أسبوع يكون فيها المسجد الاقصى والبلدة القديمة في القدس مسرحاً لعربدات المستوطنين.
