حركة الأحرار: لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزراء صهاينة خيانة لتضحيات شعبنا واستمرار في الانبطاح والسلوك الغير وطني واستجداء الاحتلال للعودة لمسيرة المفاوضات العبثية.
حركة الأحرار: لقاء رئيس السلطة محمود عباس بوزراء صهاينة خيانة لتضحيات شعبنا واستمرار في الانبطاح والسلوك الغير وطني واستجداء الاحتلال للعودة لمسيرة المفاوضات العبثية.
عباس يصر على تصدير نفسه للمجتمع الصهيوني والدولي أنه متمسك بمسار التسوية وتحقيق ما يسمى السلام المزعوم، بينما الجميع يعلم أنه لم يعد هناك تنازل سياسي إلا وقدمه قرباناً للاحتلال لنيل الرضا ولاستمرار وجوده على رأس السلطة، وبالمقابل فإنه لم يجني سوى الخيبة والفشل والمزيد من العدوان على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا في ظل عدم وجود شيء سياسي يمكن الحديث فيه مع تقلب الحكومات اليمينية التي لا تؤمن بحقوق سياسية أو بدولة فلسطينية أو حتى بما يسمى حل الدولتين الذي لازال يؤمن به عباس.
هذه اللقاءات هي طعنة في ظهر تضحيات شعبنا وخيانة لدماء الشهداء ونضال الأسرى ومخالفة لإرادة شعبنا والمجموع الوطني الرافض لها والداعي لقطع كل أشكال العلاقة مع الاحتلال لما تمثل تشجيع لاستمرار عدوانه على شعبنا وتبييض صورته أمام العالم.
الأولى بعباس التوجه للقاء أبناء شعبه وفصائله وأسر الشهداء والأسرى ورفع يده عن تحقيق الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية سليمة بدلاً من استمرار الارتهان للاحتلال وتعزيز التعاون والتطبيع معه.
المكتب الإعلامي
4-10-2021
