المتحدث باسم حركة الأحرار م. ياسر خلف: القرار البريطاني باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية سياسي بامتياز تسعى بريطانيا من خلاله لكسب رضا اللوبي الصهيوني الغاضب إزاء تنامي الدعم الشعبي في بريطانيا لفلسطين والمقاومة
المتحدث باسم حركة الأحرار م. ياسر خلف:
القرار البريطاني باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية سياسي بامتياز تسعى بريطانيا من خلاله لكسب رضا اللوبي الصهيوني الغاضب إزاء تنامي الدعم الشعبي في بريطانيا لفلسطين والمقاومة.
مشهد طرد طلاب الجامعة البريطانية للسفيرة الصهيونية من الجامعة وهتافهم بدعم فلسطين يعكس مدى رفضهم لسياسة الاحتلال الإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني.
القرار لا يساوي الحبر الذي كتب به فالمقاومة مستمرة في أداء واجبها الذي كفله القانون الدولي حتى الخلاص من الاحتلال.
الترحيب الصهيوني بالقرار يثبت أن بريطانيا شريكة في العدوان على شعبنا والتماهي الخطير مع سياسات الاحتلال وروايته الباطلة.
نوجه رسالة لكل أحرار العالم وخاصة في بريطانيا لرفض هذا القرار الظالم والتحرك الجماهيري ضد الحكومة البريطانية المتصهينة لدفعها للتراجع عن القرار.
بريطانيا تتنكر لكل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا أطفالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً منذ أكثر من 100 عام وبدلاً من تجريم القاتل تُجرم الضحية وتَعتبر حقه في الدفاع عن نفسه إرهابا.
الاحتلال هو رأس الإرهاب في العالم وهو الأزمة الحقيقية وليس شعبنا ومقاومته التي تضحي من أجل استعادة الحقوق وتحرير الأرض.
