Menu

غانتس: "تل أبيب" ليست مضطرة للتنسيق مع واشنطن لمهاجمة إيران

قال وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، إن "إسرائيل" ليست مضطرة للتنسيق مع الولايات المتحدة قبل أي هجوم عسكري سيطال الأراضي الإيرانية.

ونقل الموقع الإلكتروني العبري "كيكار شبات"، اليوم الأحد، عن غانتس، بشأن هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، قوله: "يجب أن يكون الخيار العسكري دائمًا ضمن الأجندة (..) ولا يجب على إسرائيل أن تنسق مع الولايات المتحدة قبل مهاجمة إيران".

وأكد في هذا الصدد بالقول: "إن إسرائيل ليست ملزمة بالتنسيق مع أي شخص يدافع عن نفسه. لقد دعمت الولايات المتحدة دائما دولة إسرائيل، التي دافعت عن نفسها ، وأعتقد أنها ستستمر في دعمنا"، على حد قوله.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى الاستعداد لأي احتمال للدفاع عن دولة إسرائيل. نحن نعمل على تطوير القدرات ونحتاج إلى مواصلة تقويتها".

وكشف غانتس، عن أنه سيلتقي بوزير الدفاع الأمريكي ومسؤولين كبار آخرين، مشيرا إلى أنه سيتم خلاله التركيز على الملف الإيراني وتطوير القدرات الإسرائيلية.

وبشأن العودة إلى الاتفاق النووي، قال غانتس: "إسرائيل ليست طرفا في الاتفاق، ولا نعرف إذا كانت المفاوضات ستنجح أو ستفشل، ولكن مزيج من الضغط السياسي، والضغط الاقتصادي، والاستعدادات العسكرية، سيؤدي في النهاية إلى اتفاق جيد. اذا لم يحدث ذلك فعلينا إعداد البدائل".

وانتهت الجمعة الجولة السابعة من المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن إعادة إحياء الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة "4+1"، بحيث اتفقت الأطراف على العودة ثانية إلى فيينا لاستئناف المفاوضات في الأسبوع المقبل لتقييم مقترحات إيران.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت، حث القوى العالمية، على عدم "الاستسلام لابتزاز إيران النووي"، مضيفا أن "طهران تسعى إلى إنهاء العقوبات مقابل لا شيء تقريبا، والحفاظ على برنامجها النووي سليما، بينما تتلقى مئات المليارات من الدولارات بمجرد رفع العقوبات"، وفق ما نقله موقع "تايمز أوف إسرائيل".

وقال بينيت: "إيران لن تبقي على البرنامج النووي فحسب؛ اعتبارا من اليوم، سيُدفع لها المال مقابل ذلك"، مضيفا: أن "إيران لا تخفي نواياها، قبل يومين فقط، أعلنت القيادة العليا للقوات المسلحة الإيرانية، أنها لن تتراجع عن إبادة إسرائيل".

وفي تحريض مباشر لدفع الدول العظمى لعدم الاستجابة لطلبات إيران وشروطها، قال بينيت: "هناك من يعتقد أنهم يستحقون رفع العقوبات عنهم، وصب مئات المليارات من الدولارات"، مضيفا أنها "لا تستحق إيران مكافآت، ولا صفقات مساومة، ولا تخفيفا للعقوبات".