م. ياسر خلف: تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ووقف التنسيق الأمني أهم عوامل لجم عدوان الاحتلال وعربدة قطعان المستوطنين في الضفة والقدس.
م.ياسر خلف المتحدث باسم حركة الأحرار خلال لقاء على فضائية فلسطين اليوم
تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ووقف التنسيق الأمني أهم عوامل لجم عدوان الاحتلال وعربدة قطعان المستوطنين في الضفة والقدس.
عملية نابلس شكّلت صفعة قوية للاحتلال ومنظومته الأمنية التي يتغنى بها لما تحمل من أبعاد هامة من حيث التخطيط والتنفيذ والانسحاب.
الاحتلال حوّل السلطة وأجهزتها الأمنية لحارس أمن على بواباته، وممارساتها القمعية لشعبنا جزء من وظيفتها لنيل رضا الاحتلال واستمرار دعمه وحفاظه عليها.
تصاعد واستمرار العمليات البطولية هي تأكيد على تمسك شعبنا بخيار المقاومة ورسالة لا أمن ولا أمان للاحتلال طالما بقي جاثماً على أرضنا.
الضفة على صفيح ساخن والاحتلال يتحمل نتائج استمرار عدوانه وإجرام قطعان مستوطنيه، فشعبنا وشبابنا الثائر لن يرضخوا أو يستكينوا وسيفجروا ثورة لتغيير الواقع وهم يملكون الإرادة والقوة لتحقيق ذلك.
