الأمين العام: مررنا بمحطات صادمة داخل حركة فتح قبل اتخاذ قرار الانشقاق عنها.
الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال لقناة الأقصى:
مررنا بمحطات صادمة داخل حركة فتح قبل اتخاذ قرار الانشقاق عنها.
فقدنا الثقة في مشروع فتح التفاوضي بعد فشله الذريع.
حدثت بيننا وبين قيادة فتح صدامات حول مشروع التفاوض ثم اغتيال أبو عمار وقرار سحب السلاح وأخيرا عدم احترام إرادة شعبنا في انتخابات 2006.
قررنا التمرد على قرار قيادة فتح بسحب سلاحنا من غزة بعد الانسحاب الصهيوني.
الحسم العسكري في غزة جاء نتيجة لتواطؤ الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة مع جهات خارجية؛ بهدف استئصال المقاومة والانقلاب على إرادة شعبنا.
حسمنا موقفنا بالوقوف مع جبهة المقاومة واحترام إرادة شعبنا.
أسسنا جسما وطنيا يستوعب كل أبناء فتح الذين يؤمنون بفكر المقاومة.
أبناء فتح الرافضين لمشروع التفاوض والتفريط انضموا إلى حركة الأحرار.
استقطاب مناضلي فتح هو من دفعنا لاختيار اسم فتح الياسر في بدايات التأسيس وهذا الاسم أغضب قيادات فتح.
مبادئ وميثاق فتح النضالي لم تتغير ولم تختلف عن مبادئ فصائل المقاومة، لكن من تغير هم قيادات فتح.
تغيير اسم "فتح الياسر" إلى "الأحرار" جاء بعد نصيحة من الجهاد الإسلامي من أجل الابتعاد عن المناكفات.
حركة الأحرار ذات مرجعية إسلامية وتتبنى خيار المقاومة.
حركة الأحرار نجحت في إيجاد مكان لها بين الفصائل واستطعنا تحديد رؤية واضحة لعملنا.
حرصنا على فتح علاقة مع كل أبناء شعبنا وفصائله حتى مع أبناء حركة فتح.
هناك مشروعان، أحدهما تفاوضي يفرط بالثوابت وقائم على نهج أوسلو، والآخر هو خيار مقاومة الاحتلال.
اعتقدنا في البداية أن اتفاق أوسلو سيعيد لنا الحقوق دون دماء، ولكن ظهر عكس ذلك.
اتفاق أوسلو كان نتاج استفراد قيادة فتح بالقرار الوطني الفلسطيني.
أضرار اتفاق أوسلو واضحة وهو خدعة لمحاولة تصفية القضية.
الفصائل اتفقت على كارثية اتفاق أوسلو لكنها اختلفت في طريقة التعامل معه.
مطلوب رفع الشرعية عن المستفرد بالقرار الفلسطيني
حماس تقود اليوم المشروع الوطني المقاوم وتمثل شرعية برلمانية منتخبة.
حماس تمتلك مفتاح إنقاذ المشروع الوطني ووضع حد لتجاوزات السلطة.
نجحت حماس خلال الفترة الماضية في كل مفاصل العمل الوطني وكان لها دور كبير في تفجير انتفاضة الحجارة عام 1987 والحفاظ على جذوة المقاومة.
استطاعت حماس إحداث قفزة نوعية في تطوير القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية.
لولا وجود حكومة حماس لما استطاعت الفصائل بغزة تطوير نفسها وامتلاك مواقع تدريب أو أن تحظى بحماية ظهرها من قبل المؤسسة الأمنية الحكومية.
تشكيل غرفة العمليات المشتركة جعل من مقاومتنا تشبه مقر "وزارة دفاع فلسطينية"
حماس نجحت في توحيد شعبنا حول مشروع المقاومة العسكرية والشعبية.
معركة سيف القدس أثبتت عجز الاحتلال.
المقاومة بادرت بالدفاع عن المقدسات ونجحت في توحيد الفلسطينيين في كل مكان.
مقاومة غزة حولت إستراتيجية جيش الاحتلال من الهجوم إلى الدفاع.
قضيتنا الفلسطينية في أفضل حال بفعل قوة المقاومة
