Menu

إطلاق القمر الصناعي التركي "توركسات 5 بي" إلى الفضاء

انطلق القمر الصناعي التركي "توركسات 5 بي"، صباح الأحد، إلى الفضاء بنجاح من قاعدة "كاب كانافيرال" بولاية فلوريدا الأمريكية، على متن صاروخ فالكون 9 التابع لشركة "سبيس إكس".

وسيعمل القمر الصناعي في مدار 42 درجة شرقا لمدة 35 عاماً، وسيزيد من قدرة اتصالات بيانات الأقمار الصناعية التركية بأكثر من 15 مرة.

وبعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة مصورة خلال حفل إطلاق القمر الصناعي، هنأ خلالها الشعب التركي والقائمين على المشروع، بينهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، ودعاه إلى "عدم الاستسلام لابتزاز وضغوط جماعات الضغط المناهضة لتركيا".

وأشار إلى أن القمر الصناعي "توركسات 5 بي" سيكون بمثابة نسخة احتياطية للقمر الصناعي توركسات 3 أ"، و"توركسات 4 أ"، واللذان يعملان في مدار 42 درجة شرقًا ويتحملان عبء البث التلفزيوني.

ومع إطلاق القمر الصناعي الجديد سيزداد عدد أقمار الاتصالات النشطة في تركيا إلى 5 وإجمالي عدد الأقمار الصناعية إلى 8.

وقال أردوغان في تغريدة عبر حسابه على "تويتر": "سيكون هذا (توركسات 5 بي) هو ثامن أقمارنا النشطة في الفضاء، حيث يبدأ رحلته الفضائية لخدمة بلدنا لمدة 35 عاما في مداره الشرقي 42 درجة".

ويتميز "توركسات 5 بي" بكفاءة تزيد 20 مرة عن الأقمار الصناعية من الفئة الثابتة، وسيتم لأول مرة مع القمر الصناعي إرسال "معدات مصممة ومنتجة محليا" إلى الفضاء، كما أن القمر الصناعي سيوفر خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ذات النطاق العريض للمستخدمين داخل منطقة التغطية، وخاصة المناطق التي يكون فيها الوصول إلى الإنترنت محدودا، حيث سيوفر سعة إرسال بيانات تزيد على الـ55 "غيغابايت" في الثانية في المجموع مع حمولة النطاق.

وسيعمل "توركسات 5 بي" في منطقة تغطية واسعة تشمل الشرق الأوسط، والخليج العربي، والبحر الأحمر، والبحر الأبيض المتوسط، وشمال وشرق أفريقيا، ونيجيريا، وجنوب أفريقيا ودول الجوار القريبة، إضافة إلى تركيا.

وقال وزير النقل والبنية التحتية، عادل قرايسمايل أوغلو، إنه "سيتم توفير بنية الاتصال الجوي والبحري والأرضي وبنية الاتصالات، حيث سيكون من الممكن الوصول إلى أماكن في تركيا لا يمكن الوصول إليها عن طريق البنية التحتية الأرضية.

وأضاف: "وبالتالي فإنه سيتم توفير الإنترنت والاتصالات ذات النطاق العريض من البداية إلى النهاية في السفن والطائرات والجبال التي لا تصل إلى اليابسة وحيثما توجد تغطية إنترنت طبيعية".