Menu

جيش الاحتلال: فجوة كبيرة لإبرام صفقة تبادل.. والتنسيق الأمني "جيد"

نشر جيش الاحتلال تقديراته العسكرية للعام الحالي 2021 وذلك قبل أيام من نهاية السنة الجارية.

وجاء على لسان قائد أركان جيش الاحتلال "أفيف كوخافي" قوله إن زيادة العمليات العسكرية في السنة الماضية أدت إلى إحداث تشويش جوهري لعمليات تهريب الأسلحة لشتى الجبهات، لافتاً إلى أن العام الأخير تمثل في تطوير الجيش من قدراته الهجومية البرية وزيادة كميات الذخائر.

وعلى صعيد التقدم في قضية الأسرى الإسرائيليين في غزة، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن السنة الحالية شهدت تقدماً في المفاوضات بين حماس والكيان؛ إلا أن "الفجوات لا زالت كبيرة والقضية غير قابلة للحل حتى الآن".

ووصف الجيش السنة الجارية أنها "جيدة"، حيث تحسن الوضع الأمني للكيان في الشرق الأوسط بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع الدول العربية التي طبعت علاقاتها خلال السنة الماضية ومنها دول خليجية والسودان والمغرب.

ووفقاً لمعطيات الجيش، فقد تم تنفيذ آلاف الهجمات خلال العام الاخير ضد أهداف "إرهابية" في الشرق الأوسط بما يشمل الهجمات على غزة خلال عدوان مايو، فيما جرى استخدام المئات من الصواريخ المختلفة في ضرب أهداف في سوريا.

ويرى الجيش أنه وعلى الرغم من التوتر الأمني الأخير في الضفة، إلا أن أعداد قتلى الاحتلال خلال العام الجاري في الضفة انخفض عن العام الماضي وجرى تسجيل مقتل إسرائيليين اثنين مقابل مقتل ثلاثة في العام 2020 وخمسة في العام 2019، فيما قتل 14 إسرائيليًا في العام 2018.

وعلى صعيد عمليات الاعتقال، فقد اعتقل الجيش خلال العام الجاري -بحسب زعمه- قرابة 3 آلاف فلسطيني.

وعبر كبار ضباط الجيش عن رضاهم من نشاطات أجهزة الأمن الفلسطينية، ووصف مستوى التنسيق الامني بالجيد، حيث جرى ملاحظة تحسن أداء الأمن الفلسطيني في جنين.