Menu

م. ياسر خلف نوجه التحية لفصائلنا المقاومة في غرفة العمليات المشتركة التي أصبحت رعب للاحتلال وقوة ردع مزلزلة لأمنه, ونؤكد أن غرفة العمليات هي إنجاز وطني هام يجب الحفاظ عليها لتوحيد الرؤى والجهود.

المتحدث باسم حركة الأحرار م. ياسر خلف خلال لقاء على فضائية الشرق:

نوجه التحية لفصائلنا المقاومة في غرفة العمليات المشتركة التي أصبحت رعب للاحتلال وقوة ردع مزلزلة لأمنه, ونؤكد أن غرفة العمليات هي إنجاز وطني هام يجب الحفاظ عليها لتوحيد الرؤى والجهود.

 

مناورة الركن الشديد "2" تأتي في ظروف صعبة يعيشها شعبنا وتمر بها قضيتنا إن كان في غزة جراء الحصار وتعطيل الإعمار أو في الضفة والقدس بالاستيطان والتهويد والعربدة والقتل، وبالتالي هي رسالة للاحتلال أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار ذلك.

 

المقاومة تتابع عن كثب عدوان الاحتلال على أهلنا في الضفة والقدس، وتعد وتطور من أدواتها ووسائلها وهي في تقدم وارتقاء وتمدد على عكس الاحتلال الذي يعيش أزمات وتراجع وانحسار ويسعى لحماية نفسه عبر بناء الجدران الفولاذية التي يختبئ خلفها.

 

هذه المناورة تحمل أبعاد ودلالات عديدة على المستوى العسكري والأمني والسياسي وهي تأكيد على وحدة الكلمة والموقف والسلاح في الميدان وأن المقاومة موحدة وعلى قلب رجل واحد وجاهزة لكل السيناريوهات, وعلى استعداد وجهوزية لصد أي عدوان.


المناورة رسالة أن المقاومة بخير وتعمل بكل قوة وجهد لتعزيز قوتها وكفاءتها على صعيد الكادر البشري والعتاد العسكري, ورسالة ردع لتثبيت قواعد اشتباك جديدة مع الاحتلال دون الدخول في معركة وهذا ترسيخ لوعي جمعي لدى المجتمع الصهيوني بفشل الاحتلال في استئصال المقاومة.


كذلك تحمل هذه المناورة رسالة للداخل الفلسطيني بطمأنة شعبنا ورفع الروح المعنوية وتعزيز ثقافة المقاومة بين الأجيال والتأكيد أن المقاومة تعمل على مدار اللحظة في إطار الإعداد والتجهيز لحماية الجبهة الداخلية والتصدي لأي عدوان, ودعوة لأبناء شعبنا للالتفاف حول خيار المقاومة في ظِل فشل خيار التسوية المُدمِر، ولتصعيد العمليات البطولية في الضفة.

 
كل من يحلم بنزع سلاح المقاومة واهم فالمقاومة عقيدة وحياة لشعبنا ودرع لحماية أرضه وردع الاحتلال وصمام أمان وضامن لحماية شعبنا وحقوقه.