Menu

توثيق 178 حالة اعتقال لفلسطينيات خلال 2021

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" صعّدت خلال العام الماضي استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال والاستدعاء للتحقيق.

ورصد المركز في تقرير له نشره اليوم الأحد، اعتقال 178 امرأة خلال عام 2021، وأفاد بأن ذلك يشكل ارتفاعا بنسبة 32 بالمائة عن عام 2020.

وأكد أن "الاحتلال يستهدف النساء والفتيات الفلسطينيات بجميع فئاتهن، ولا يستثني القاصرات، وكبيرات السن، والصحفيات، والمريضات، والجريحات، وكذلك الأسيرات المحررات".

                 الاعتقالات بهدف الردع ومساومة أهاليهن
 
وأوضح المركز أن "أن الهدف من وراء الاعتقالات ردع الفلسطينيات عن المشاركة في أي نشاطات سلمية أو مقاومة أو مجتمعية داعمة لشؤون القضية الفلسطينية، والرباط في المسجد الأقصى، ومناهضة سياسات الاحتلال الإجرامية، حتى لو كان بمجرد الكتابة والتعبير عن الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي".

وقال مدير المركز الباحث رياض الأشقر، إن "سياسة اعتقال الفلسطينيات سياسة قديمة بدأت مع بدايات الاحتلال لفلسطين، ولم تقتصر على حقبة معينة، لكنها تصاعدت خلال انتفاضة الأقصى تحت حجج وذرائع مختلفة، كشكل من أشكال العقاب الجماعي، وفي أحيان كثيرة يكون اعتقالهن بهدف الابتزاز والمساومة لإجبار أقربائهن المطلوبين على تسليم أنفسهم، أو للضغط على المعتقلين لتقديم الاعترافات والمعلومات".

وكشف الأشقر أن الاحتلال اعتقل عددًا من كبيرات السن والفتيات القاصرات، وكانت أصغرهن الطفلة المقدسية نفوذ حماد (14 عاماً)، عقب اقتحام مخابرات الاحتلال لمدرستها في حي الشيخ جراح، إضافة إلى زميلتها الطفلة إسراء غتيت (15 عاماً)، ووجهت لهما تهمة محاولة تنفيذ عملية طعن.

كما أعادت سلطات الاحتلال خلال العام 2021 اعتقال عدد من الأسيرات المحررات من سجون الاحتلال منهن الأسيرة المحررة نهيل أبو عيشة من محافظة الخليل، مشيرًا إلى أن الاعتقالات بين النساء طالت عددًا من زوجات وشقيقات الأسرى والشهداء.

فيما اعتقلت أخريات من الإعلاميات والناشطات، بحسب التقرير، منهن الإعلامية نسرين سالم خلال تغطيتها للمواجهات في باب العامود، والصحفية المقدسية منى القواسمي.

واعتقلت مراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري، بعد الاعتداء عليها بالضرب، وأطلق سراحها بعد عدة ساعات، واعتقلت الكاتبة والروائية شمس مشاقي، من منزلها في نابلس، وأطلقت سراحها بعد 10 أيام من التحقيق، والناشطة والصحافية صابرين دياب من منزلها في "بلدة طمرة" في الجليل المحتلّ عام 48، والكاتبة والشاعرة المقدسية رانيا حاتم، عضو رابطة للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، بحسب بيان المركز.