Menu

باحث: العدوان على حراس "الأقصى" يتصاعد والأردن لا يريد المواجهة

قال الباحث في شؤون المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة زياد ابحيص: إن "العدوان الإسرائيلي على حراس المسجد الأقصى المبارك آخذ بالتصاعد التدريجي".

وبين "ابحيص" أن قوات الاحتلال "تمنع الحراس من مرافقة المجموعات اليهودية المقتحمة، وتلزمهم بالابتعاد عن المقتحمين مسافة تصل إلى 60 متراً أحياناً".

ولفت الانتباه إلى أن سلطات الاحتلال "تمنع الحراس من توثيق عدوان المجموعات المقتحمة، وتهددهم بالاعتداء عليهم بالضرب والاعتقال والإبعاد المتكرر عن المسجد الأقصى المبارك".

تهم ومضايقات
وأكد "ابحيص" أن الاحتلال "يلفق التهم لحراس الأقصى، ويصدر أحكاما بحقهم تصل إلى عدة شهور، بالإضافة لهدم منازلهم كما حصل مع الحارس فادي عليان".

وأشار إلى أن عائلة حارس المسجد الأقصى أحمد الدلال "ما تزال بلا مأوى في برد الشتاء القارس، بعد أن أجبروا على هدم منزلهم نهاية الصيف الفائت".

الموقف الأردني
وقال "ابحيص": إن "وزارة الأوقاف الأردنية، المشرفة على حراسها في المسجد الأقصى، تستخدم سياسة عدم المواجهة مع الاحتلال"، واستشهد بـ"منع مدير الأوقاف بالقدس محمد عزام الخطيب، الحراس من نشر أخبار المسجد الأقصى"، على حد قوله.

وشدد الباحث في شؤون القدس على ضرورة "تفعيل الجهد الشعبي لمناصرة حراس المسجد الأقصى المبارك، وإسنادهم والوقوف إلى جانبهم، ومنع الاستفراد بهم".

 ودعا "ابحيص" القوى الشعبية الأردنية للضغط على الحكومة الأردنية؛ لتقوم بواجباتها القانونية والسياسية تجاه المسجد الأقصى وحراسه وموظفيه.

اليمين المتشدد
وأوضح "ابحيص" أن استهداف المسجد الأقصى، آخذ بالتصاعد بوجود حكومة نيفتالي بينيت المكونة من تيارات يسارية بقيادة حزب يميني متشدد.

 ونبّه إلى أن مؤتمر جماعات المعبد المتطرفة، الذي عقد في تشرين الآخِر/ نوفمبر الماضي، "ناقش مقترحات متطرفة لتعزيز الحضور اليهودي في الأقصى، ومضاعفة أعداد المقتحمين إلى عشرة أضعاف".

وبين "ابحيص" أن "الكنيست الإسرائيلي، تبنى مخرجات هذا المؤتمر بتنظيم الزيارات التعليمية المدرسية للأقصى، والتوصية برفع القيود عن المقتحمين وتمديد ساعات الاقتحام، وغيرها من التوصيات التي تنتظر دورها في الحصول على الدعم الحكومي".

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، إنها "ستدرس مع الأردن، كافة الخيارات المتاحة لمتابعة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك".

وحمّلت السلطة الفلسطينية، حكومة الاحتلال الإسرائيلي، "المسؤولية كاملة عن عدوانها المتواصل ضد المسجد الأقصى، ونتائجه وتداعياته على ساحة الصراع برمتها".