Menu

خطر شديد يتهدد حياة الأسير ناصر أبو حميد

قال "نادي الأسير" الفلسطيني، اليوم الأحد، إن تراجعا جديدا، طرأ على الوضع الصحي للأسير ناصر أبو حميد (49 عامًا)، والمصاب بالسرطان.

وأفاد "نادي الأسير" في بيان نشر على صفحته على "فيسبوك"، بأن إدارة سجون الاحتلال، أبلغت الأسرى في سجن "عسقلان" حيث كان يقبع الأسير أبو حميد قبل نقله إلى مشفى "برزلاي" الإسرائيلي، بأن "هناك خطرا شديدا على حياته".

وأكد البيان، أن ذلك يشير إلى أن هنالك تراجعاً جديداً طرأ على الوضع الصحي للأسير أبو حميد.

والأسير "أبو حميد" من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين بمدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عامًا، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى"، التابعة لحركة "فتح".

وهو أحد خمسة أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، كما هدم الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين المرضى في سجون الاحتلال، نحو 600 أسير، منهم 4 أسرى مصابون بالسرطان و14 أسيرًا مصابون بأورام بدرجات متفاوتة.

وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2021، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرابة 4600، منهم نحو 500 أسير إداري، و34 أسيرة، و160 قاصرًا، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.