Menu

حركة الأحرار: اختطاف أجهزة أمن السلطة للأسير المحرر سامر درويش بعد قضاء 19 عاماً في سجون الاحتلال جريمة نكراء تعكس تكامل الأدوار مع الاحتلال وتؤكد دورها الوظيفي في خدمة المشروع الصهيوني

حركة الأحرار: اختطاف أجهزة أمن السلطة للأسير المحرر سامر درويش بعد قضاء 19 عاماً في سجون الاحتلال جريمة نكراء تعكس تكامل الأدوار مع الاحتلال وتؤكد دورها الوظيفي في خدمة المشروع الصهيوني. 

تحاول السلطة وأجهزتها الأمنية في الضفة حرف بوصلة شعبنا وإشغاله عن مواجهة جرائم الاحتلال بمواصلة حملات الاعتقال السياسي واستمرار سلوكها العدائي لشعبنا ومقاومتنا.

ونحن نتساءل هل هكذا يُكرّم الأسرى البواسل الذين ضحوا بزهرات أعمارهم في سجون الاحتلال من أجل قضيتهم ووطنهم، فإن سلوكها اللاوطني واعتقالها للأسرى المحررين يدحض كذب إدعاءاتها بالدفاع عن قضية الأسرى.

نحذر السلطة من الاستمرار في التغول على أبناء شعبنا من المقاومين والشرفاء والأسرى المحررين ومواصلة سياسة الاعتقال السياسي المرفوضة وطنياً وشعبياً وفصائلياً وعليها إطلاق سراح الأسير المحرر سامر درويش فوراً وكافة المعتقلين السياسيين في سجونها لأخذ دورهم الطبيعي في الدفاع عن شعبنا ومواجهة جرائم الاحتلال.

ندعو أبناء شعبنا وفصائله الوطنية وقواه الحية للقيام بواجبهم ومسؤولياتهم لرفع الصوت عالياً في وجه ممارسات السلطة اللاأخلاقية بالاعتداء على الأسرى المحررين واعتقالهم تحت مبررات واهية.

المكتب الإعلامي
15-1-2022